shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تعريف المعجزه

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 30

    تعريف المعجزه

    مُساهمة  شافي سيف في الجمعة يونيو 03, 2011 12:24 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المعجزة: عبارة عن الأمر الخارق للعادة يأتي بها مدعي النبوة بإرادة الله وتكون دليلاً على صدق دعواه
    ولكم نص عبارة الشيخ الطوسي (رحمه الله تعالى) في كتابه [ الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ـ ص : 250 ]
    حول شروط المعجز وهي :
    1 ـ أن يكون خارقاً للعادة .
    2 ـ أن يكون من فعل الله تعالى أو جارياً مجرى فعله .
    3 ـ أن يتعذّر على الخلق جنسه أو صفته المخصوصة .
    4 ـ أن يتعلق بالمدّعى على وجه التصديق لدعواه .
    وإّنما اعتبرنا كونه خارقاً للعادة لأنه لو لم يكن كذلك لم يعلم أنّه فعل للتصديق دون أن يكون فعل بمجرى العادة ، ألا ترى إنّه لا يمكن أن يستدل بطلوع الشمس من مشرقها على صدق الصادق ويمكن بطلوعها من مغربها وذلك لما فيه من خرق العادة .
    واعتبرنا كونه من فعل الله لأن المدّعى إذا أدّعى أنّ الله يصدّقه بما يفعله فيجب أن يكون الفعل الذي قام مقام التصديق من فعل من طلب منه التصديق وإلاّ لم يكن دالاً عليه وفعل المدّعي كفعل غيره من العباد لأنه لا يدل على التصديق وإنّما يدل فعل من ادّعى عليه التصديق .
    وإّنما اعتبرنا أن يكون متعذّراً في جنسه أو صفته لأنّا متى لم نعلمه كذلك لم نأمن أن يكون من فعل غير الله وقد بيّنّا لابد أن يكون من فعله
    الأمور الخارقة للعادة:
    إن الظواهر الكونية إنما توجد غالياً نتيجة أسباب وعلل يمكن التعرّف عليها من خلال التجارب المختلفة أمثال أكثر الظواهر الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والنفسية ولكن هناك حالات نادرة تتحقق فيها هذه الظواهر بصورة أخرى حيث لا يمكن التعرّف على أسبابها وعللها من خلال التجارب الحسيّة وهناك بعض الشواهد تدّل على وجود عوامل من نوع آخر أثرت في تكوين هذه الظواهر كالأعمال الغريبة والمدهشة التي يقوم بها المرتاضون ويشهد المتخصصون في مختلف العلوم بأن مثل هذه الأعمال لا تتم وفق قوانين العلوم التجريبية ويطلق على مثل هذه الأعمال بـ {الأعمال الخارقة للعادة}
    خوارق العادة الآلهية :
    يمكن تقسيم الأعمال الخارقة للعادة إلى قسمين:
    الأول: الأعمال التي لا تكون أسبابها وعللها عادية ولكن أسبابها غير العادية في مقدور البشر وتحت أختيارهم ويمكن التوصل إليها من خلال بعض التدريبات والتعليمات الخاصة أمثال المرتاضين.
    الثاني: الأعمال الخارقة للعادة والتي لا تتم إلا بإذن آلهي خاص ولا تكون في متناول أولئك الأفراد الذين لا علاقة لهم بالله عزوجل ومن هنا فلها ميزتان:
    أحدهما: أنها غير قابلة للتعليم والتعلّم
    الأخرى: أنها لا يمكن أن تتسنى لقوة أخرى أرقى منها ولا يمكن لأي عامل آخر أن يقهرها
    ومثل هذه الخوارق مختصة بعباد الله المصطَفين والمنتجبين ولا يمكن أن تكون في متناول أيدي الضالّين والعابثين ولكنها لا تختص بالأنبياء بل ربما زوّد بها أولياء الله ولذلك لا يصطلح عليها كلّها في علم الكلام بالمعجزة والمعروف أن يطلق على مثل هذه الأعمال في حالة صدورها من غير الأنبياء بـ {الكرامة} كما أن العلوم الآلهية غير العادية لا تختص بوحي النبوة وحين يزود بعضهم بمثل هذه العلوم يطلق عليها {الألهام} أو {التحديث}.
    وخلاصة الكلام:
    قد يكرم الله تعالى بعض أوليائه من المتقين الأبرار بأمر خارق يجريه له، ويسمى ذلك: الكرامة.
    وثمة فرق شاسع بين المعجزة والكرامة ، لأن الكرامة لا يدعي صاحبها النبوة، وإنما تظهر على يده لصدقه في إتباع النبي. لأن هؤلاء الأبرار ما كانت تقع لهم هذه الخوارق لولا اعتصامهم بالاتباع الحق للنبي صلى الله عليه وآله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 12:43 pm