shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    منهج الفزالي التربوي

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 30

    منهج الفزالي التربوي

    مُساهمة  شافي سيف في الثلاثاء يناير 04, 2011 9:34 pm

    الباب الثاني
    أعلام نهجوا في التربية منهج المتصوفين
    الـغـزالــي
    450 - 505 هـ1058-1111 م

    " اللهم لا تشغلنا بما تكفلت لنا به ، ولا تجعلنا في رزقك خولا لغيرنا ، ولا تمنعنا خير ما عندك بشر

    ما عندنا ، ولا ترنا حيث نهيتنا ، ولا تفقدنا حيث أمرتنا ، اللهم أعزنا ولا تذلنا ، أعزنا بالطاعة ،

    ولا تذلنا بالمعصية ، اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلا إليك ونعوذ بك من الذل إلا لك ".
    "الغزالي"
    ولد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي أبو حامد حجة الإسلام في طوس( نجراسان ) عام 450هـ - 1058م ورحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام ومصر ، وعاد إلى بلدته فتوفي بها 505هـ - 1111م ، ومن أبرز مؤلفاته " إحياء علوم الدين " وكتب أخرى كثيرة ، وقد ترجم لنفسه في كتابه " المنقذ من الضلال " ، وله " أيها الولد " ، و " تهافت الفلاسفة " ، ويعد حادث هجرته من أبرز أحداث حياته وأبعدها أثراً .
    عرف مناهج الفلسفة واشتغل بالتدريس ورأس المدرسة النظامية في بغداد ، ثم اتجه إلى التصوف والفقه ، واتجه في آخرحياته إلى الحديث ومات وهويعلن أن عقيدة أهل الحديث هي العقيدة الناجية في الإسلام ، وقيل مات وكتاب صحيح البخاري على صدره ( [1]) .

    وعاش الغزالي عيش المتصوفين ، ووزع أوقاته على وظائف الخير ، من تلاوة القرآن ، ومجالسة المريدين ، والتدريس ، حتى وافاه أجله سنة 505 هـ .

    وله من النتاج العلمي : إحياء علوم الدين في أربعة أجزاء : المنقذ من الضلال – ميزان العمل رسالة أيها الولد - فاتحة العلوم .

    أما آراؤه في التربية فنجدها في :
    @ الجزء الأول من إحياء العلوم ، يتحدث فيه عن :
    • قضية العلم والتعليم .
    • أهل العلم والعلماء ، وما لهم من منزلة رفيعة ، مستشهداً بآيات الله ، وأحاديث رسوله ، وأقوال أهل الخبرة .
    • أنواع العلوم .
    @ رسالة " أيها الولد " وفيها يـبين الطريقة السليمة لتربية أولاد المسلمين ، ويحدد العلوم التي ينبغي أن يتعلمها التلميذ ، والصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المدرس ، وكيف تكون العلاقة بينهما .
    @ فاتحة العلوم : وبه تكملة لآرائه في التربية .

    العلــم والنفــس :
    1- النفس الإنسانية منبع العلم والحكمة ،فالمعارف أصيلة فيها ،لا دخيلة عليها ، ومن هنا وجب السعي والتعلم ؛ لتعود النفس إلى فطرتها ، ولا بد من الصبر لإدراك تلك الغاية العليا .
    2- الغاية من العلم ، بلوغ النفس كمالها ، وغاية هذا الكمال سعادة النفس ، بما لها من البهاء والجمال ، بهاء العلم ، وجمال المعرفة .
    3- علم النفس ، يدرس النشاط الإنساني ، والسلوك الاجتماعي .
    4- والنفس كموضوع من موضوعات علوم المعاملة ، لها وظائفها ، وألوان نشاطها .
    ( أ ) وظائف يشترك فيها الإنسان مع الحيوان والنبات ، كالتغذي ، والنمو ، والتوالد .
    (ب) وظائف يشترك فيها مع الحيوان وحسب ، كالإحساس ، والحركة .
    (جـ) وظائف يختص بها الإنسان وهي وظائف العقل .
    ووراء هذه العمليات النفسية ، قوى نفسية هي النباتية ، والحيوانية ،والإنسانية وهي قوى أصلية تتفرغ منها قوى فرعية .

    # القوة النباتية : ووظيفتها النمو ، والغذاء ، والتوالد ( وظائف عضوية ) .
    # القوة الحيوانية : مدركة تدرك المحسوسات الخارجية ( الحواس الخمس ، والحواس الباطنية ) ، محركة وهي باعثة تشمل القوة النزوعية والشوقية أو فاعلة القوة التي تنبعث في العضلات لتحدث الحركة .
    # القوة الإنسانية : وهي إما عاملة أو عالمة .
    وهذا التقسيم هو تقسيم ابن سينا الذي ركز على القدرات العقلية الإدراكية ، في حين أن الغزالي اهتم بالدوافع والانفعالات ، مع اهتمامه بالقدرة الفعلية الإدراكية .

    ويقسم أنواع السلوك إلى :
    1- الفعل الاضطراري ويقابل الفعل المنعكس في علم النفس الحديث . والمثال انطباق الأجفان اضطراراً إذا اقترب منها فرع شجرة .
    2- الفعل الإرادي : مثل النطق ، والكتابة ، والحركة .

    لقد خطا الغزالي بعلم النفس خطوات إلى الأمام ، فاق بها من سبقه :
    • الفارابي يهتم بالنفس كجوهر روحي مستقل عن الجسد ، كما يهتم بسعادتها وخلودها .
    • ابن سينا يهتم بالجانب الإدراكي للنفس ، ومناطق الإحساس في المخ .
    • الغزالي يهتم بأسباب السلوك ويعتبر أن كل سلوك له نواح ثلاث : إدراك،ووجدان ،ونزوع ،ويحدث عن الدوافع الفطرية والمكتسبة ، وعن الانفعالات والفروق الفردية ، وعن السلوك المكتسب ، وطريقة التعلم ، وكسب العادات الصالحة ، والتخلص من العادات الضارة ، كما يتحدث عن الصراع بين الدوافع فطرية ومكتسبة ، وأنها يجب أن تحقق أهدافاً دينية ، أما الدافع الاجتماعي ، فهو فطري ، فتكوين المجتمع ضرورة ، لتوافر الحاجات الضرورية ، التي لا يستطيع الإنسان العيش بدونها ، ونمو المجتمع وتطوره يخلقان حاجات جديدة .
    ومن تطلع من الأفراد إلى تحقيق سعادته بمعرفة الله ، اختار المسالك التي تحقق غايته وإن تعرض للصراع مع حاجات الجسم ، وحاجات المجتمع ، ومتطلبات العلم والدين .

    ويعتبر الغزالي أن رغبة الإنسان في تحقيق الأهداف الاجتماعية ،وإشباع الدوافع التي تخلقها الحياة في مجتمع معين غاية الأهمية لاستمرار الحياة الاجتماعية ، والدنيوية ، والجسمية . يقول الغزالى : " ولكن جعل الله في عقليتهم ، وجهلهم نظاماً للميلاد ، ومصلحة للعباد ، ولو عقل الناس ، وارتفعت هممهم ، لزهدوا في الدنيا ، ولو فعلوا ذلك ، لبطلت المعايش ، ولو بطلت لهلكوا ، وهلك الزهاد أيضاً " .
    ويرى الغزالي ، أن الدوافع العضوية ، تخدم أهدافاً روحية ، لأن الغاية منها ، أن يبقى الجسم قوياً يحصل العلم ، ويبحث عن الحقيقة ، فالقصد من الطعام حينئذ ليست اللذة وإنما القدرة على العبادة ، والعادات الصالحة وسيلة لإعلاء الدوافع ، ومجاهدة النفس ، وتبدأ العادة بوجود ميل ، أو تهيئ لعمل ما ، أما ثبوتها ، فبتكرار العمل في أوقات متقاربة لمدة طويلة . وينجح تعليم الصغار ، إذا وجدت الرغبة ، وتلاها التكرار ، حتى تصبح العادة راسخة الجذور ، ولا يهمل الغزالي الحديث عن الانفعالات ، فيعتبرها من دوافع السلوك وعناصر الانفعال :
    • الـمـثـير خـــارجــيــاً أو داخـلــيــاً .
    • الإنسان ، والتربية ، والتقليد ، والخبرة ، تؤثر على انفعاله .
    • الاستجـــــابة .

    2 - العواطف ويحللها ليعرف كيف تكون العاطفة نحو الله ولا شك أن هذه الموضوعات تضع الغزالي في مكان الصدارة إذا قورن بعلماء النفس المحدثين ( [2]) .

    الغزالي والتربية :

    أولاً - رأيه في المنهج : للغزالي وجهتا نظر :

    1- نظرة المتصوف : تدعو إلى علوم الدين ، التي تهيئ المسلم للحياة الآخرة .
    2- نظرة الإنســــان : تدعو إلى كل العلوم ، ومختلف الثقافات ، فمن انتقده كان نقده موجهاً للنظرة الصوفية ، وهذا ظلم للغزالي الذي يقول :" ولا ينبغي أن يغتر رأيك في طلب العلوم الدينية ، بما حكيناه عن طريق الصوفية ، فإنهم لا يعتقدون حقارة العلوم ، بل يعتقد كل مسلم حرمتها وعظمتها ، وما ذكروه إنما أوروه بالإضافة إلى مرتبة الأنبياء والأولياء .
    ويقول في كتابة ميزان العمل :" فلولا أن الله حبب علم الفقه ، والنحو ، والطب ، والرياضة ،إلى آخر العلوم ، في قلوب طوائف من الناس ، لبقيت هذه العلوم معطلة ، ولتشوش النظام الكلي " .

    ولا نجد تعارضاً بين أقواله تلك ، وتقسيمه العلوم إلى ما هو :
    فرض عين : علوم العقيدة والشريعة ، يتعلمها كل الناس ، محافظة على الدين ، وأتباعه لنهجه .
    فرض كفاية : اللغة ، والطب ، والحساب ، والكيمياء ، والنحو ،والخط . ولا يخفى عن فكر الغزالي أن إتقان اللغة ، يخدم علوم الدين ، والدين واللغة لا يفترقان ، والرياضيات تشحذ الفكر ، ولا
    تستغني عنها نهضة حديثة .

    ثانياً - رأيه في المعلــــم :

     أن يكون مع تلاميذه ، كما يكون مع أبنائه ، يحبهم ، ويخلص في تعليمهم ، وتثقيفهم ، ويرعى أخلاقهم وسلوكهم ، ويزودهم بالمثل العليا التي تفيدهم ، وتفيد الإنسانية منهم .
     أن يعمل بما علم ، قبل أن يدعو الناس إليه . ولا فائدة من علم بلا عمل ، فإذا ترك المعلم ما يرشده إليه علمه، فقد ضل وأضل ، وفقد ثقة الناس به .
     لا يطلب أجراً على التعليم ؛ لأن له عند ربه ثواباً عظيماً ، ولعله يقصد كبار العلماء ، الذين تخلصوا من أعباء الحياة ، فربوا أولادهم ، وتخففوا من متطلبات العيش .
     يراعي استعداد المتعلم وميوله ،ويوجهه إلى تعلم العلوم النافعة ،كما يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين .
     يشفق على المتعلم ، ويأخذه بالآداب الدينية ، ويحثه على لين الجانب ، والتواضع الكريم .
     ينشر المبادئ التي تخدم الفرد والمجتمع ، ويحارب تلك التي تضر بهما .
     ينبه تلميذه دائماً ، إلى أن الغرض من طلب العلم ، القرب من الله لا طلب السلطان والجاه .
     يزجر المتعلم عن سوء الخلق ، معرضاً لا مصرحاً ، ناصحاً لا معاتباً .
     لا يذم علماً من العلوم أمام تلاميذه .

    ثالثاً - رأيه في المتعلـــم :
    •1 أن يكون طاهر القلب ، صافي النفس ، ليسهل عليه تحصيل العلم .
    •2 يغترب لطلب العلم ، متفرغاً له ، لا يشغله عنه أهل أو وطن .
    •3 يضع العلم مع الحياء والكبر ، إذا تكبر التلميذ على معلمه ، أو زملائه ، وإذا خجل من أن يسأل عما لم يفهمه ، فلن يتعلم .
    •4 لا يحفل في أول حياته الدراسية ، باختلاف الآراء في مسائل العلم ، حتى لا تضعف عزائمه .
    •5 لا ينتقل من فن إلى فن ، قبل أن يتقن الفن الأول ، وإذا بدأ في علم أتمه ، ولا خير في نصف متعلم ، ونصف طبيب ، فذلك يفسد الدين .
    •6 لا يتخصص إلا بعد أن يكون قد ألم بأكثر العلوم ، لأن العلوم متعاونة .
    •7 يبدأ بتعلم أهم العلوم ، فإن ثمرة علم الطب الحياة الدنيا وثمرة علم الحياة الأخرى ، فعلم الدين أشرف .
    هذا دستور للمعلم ، برشده إلى أقوم الطرق الفنية ، والوظيفية ، إذا سار عليه كان المعلم الناجح ثقافة وأداء ، وتفاعلاً مع الحياة .ودستور ، كذلك للمتعلم يفتح عينيه على ما يأخذ ، وما يدع ، وما يقبل عليه ، وما يعرض عنه ، فيكون الطالب الناجح . ولن يصل التربويون الحدثاء بعد مرور السنوات ، وحصيلة التجارب ، لأكثر مما وصل إليه الغزالي في القرن الخامس الهجري ، وهكذا تسبق التربية الإسلامية التربية الغربية دائماً .

    رابعاً - في تربية الطفـل :

     يدعو إلى التبكير في تعليمه ، وهو رأي أكثر علماء التربية المسلمين .
     يعود خشونة المطعم ، والمشرب ، والملبس ، لينشأ قوياً يتحمل المشاق (( اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم )) ومن الخشونة ، أن يهاجر في طلب العلم بعيداً عن الوطن والأهل ، حتى لا يشغله عن طلبه شاغل .
     جمع في منهجه لتعليم الطفل ، بين التربية العقلية والجسمية ، والروحية ، ولا تختلف تربية الطفل عند الغزالي في القرن العاشر الميلادي ، عن تربية الطفل عند علماء التربية الحديثة في القرن العشرين .

    خامساً - فـي التصــوف :
    عرّف الغزالي التصوف تعريفاً موجزاً وإن كان جامعاً ، قال :
    التصوف : * تخلي عن المحرمات والموبقات .
    * تحلي بأحسن الصفات .
    * تجلي معرفة الله معرفة تحيط بذاته وصفاته .

    قالوا عن الغزالي :
    ابن القيم : " إن لأتعجب من أبي حامد هذا . كيف يأمر بهذه الأمور التي تخالف الشرع ، فيحل للرجل أن يقوم على رأسه طول الليل ؟ وكيف يحل رمي المال في البحر ، فيما رواه عن الشيلي من أنه كان يرمي ما معه من الدنانير في البحر ويقول : ما أعزك عبد إلا أذله الله ؟ لقد فسر الغزالي علة رمي المال في البحر ، بعدمالإبقاء عليه حتى لا يتحكم فيه ، وجامع المال عبد له ولا شك ، وهذا مبدأ لا يقره الاقتصاد الوطني أما القيام علىالرأس ، فهو السهر في عبادة الله { يأيها المزمل @ قم الليل إلا قليلا @ } .

    الدكتور زويمر : " كل باحث في تاريخ الإسلام يلتقي بأربعة من أولئك الفطاحل العظام ، وهم محمد النبي ، والبخاري ، والأشعري ، والغزالي " .
    ماكدونالد : " إن الغزالي لم يكن كشافاً ، ولا أول من ركب الطريق ، واهتدى إلى النجدين ، ولكنه كان رجلاً كبير الشخية شديد التأثير في النفس ، نهج سبيلاً صعباً فجعلها شرعاً عاماً ، ومحجة واضحة بفضل شخصيته ، وقوة خلقه " .
    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها " .

    وقد اتفق علماء التاريخ ، على أن مجدد المائة الأولى ( عمر بن عبد العزيز ) ، والمائة الثانية ( الإمام الشافعي ) ، والمائة الثالثة( الإمام الأشعري )، والمائة الرابعة(الباقلاني)،والمائة الخامسة( الغزالي ) ، ولكل وجهة هو موليها .

    أ


    ________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 12:43 pm