shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مذاهب الجبرية والحرية عند المتكلمين

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 30

    مذاهب الجبرية والحرية عند المتكلمين

    مُساهمة  شافي سيف في الخميس يناير 13, 2011 9:58 pm

    الباب الثالث



    الإنسان ومشكلة الحرية
    من المنظورالديني الإسلامي

    مذاهب الجبرية والحرية عند المتكلمين
    ظروف نشأة الفرق الإسلامية
    ظهور الحركات الفكرية في الإسلام:
     كانت بدايتها في صدر الإسلام وكان يغلب عليها الطابع الديني لإنها ناقشت امور الإسلام.
     تمثلت في حركتين هما:
    (1) تأسيس علم اصول الفقه ونشأة المذاهب الفقهية:
    1. ظهر هذا العلم بعد وفاة الرسول
    2. قام مفكروه بإستخدام النظر العقلي واستنتاج الأحكام الفقهيه للأحداث التي لم يرد ذكرها في القرآن والسنه.وكان منهجهم هو القياس على احداث أخرى مشابهه.
    3. واتصفت هذه الحركه بما يلي:-
    ** انها اسلامية خالصة ** نابعة من صميم الدين **مرتبطة بظروف المجتمع الإسلامي
    ** لم تدخلها أي عناصر أجنبية
    4. وكانت تنسب الى مؤسسيها مثل( ابو حنيفة – مالك – الشافعي – ابن حنبل)
    (2) تأسيس علم الكلام ونشأة الفرق الإسلامية:-
    1. ظهرت مع ظهور علم اصول الفقه.
    2. حاول مفكروها الدفاع عن الإسلام ضد مهاجميه من خلال العقل وليس النصوص القرآنية فقط.
    اولاً: الجهمية ونفي حرية خلق الأفعال
    (جهم بن صفوان)
    (أ) الموقف العام للفرقه:
    1. تنسب الى جهم بن صفوان.
    2. نفى جهم عن الإنسان كل قدرة على الإختيار وقال أن
    " ان الإنسان لا يقدر على شئ ولا يوصف بالإستطاعه"
    3. يرى جهم أن الإنسان مجبر في افعاله ولا قدرة له وانما يخلق الله الأفعال فيه مثل الجمادات وأن الأفعال تنسب إليه مجازاً مثل ان نقول ( جري الماء و اثمرت الشجره ...........وهكذا)
    4. يقول جهم ان الله وحده هو القادر والفاعل والمحيي والمميت وأنه لا فعل لأحد غيره.
    5. يقرر جهم ان الثواب والعقاب جبر وأن التكليف جبر فالله خلق المؤمنين مؤمنين والكافرين كافرين.
    6. وأن ابليس كان كافراً وابو بكر وعمر كانا مؤمنين قبل الإسلام وأن كل ما سيحدث في المستقبل محدد سلفاً
    (ب) المبرر الأساسي للموقف الجبري:
     استند على تأويل بعض آيات القرآن الكريم ليثبت ما يلي:-
    1. إذا كان للإنسان حرية إرادة فهذا معناه أن الإنسان يخلق أفعاله بإرادته.
    2. لكن الله هو الخالق الوحيد لكل ما في الوجود لذلك يصبح الإنسان شريكاً لله في خلقه.
    3. لذلك فالدعوة الى حرية الإرادة منافية لوحدانية الله فهي تؤدي الى الشرك بالله.
    4. كل ما سبق دفع جهم الى التطرف في نفي حرية الإرادة.وأن الإنسان مجرد منفذ لمشيئة الله الكامله.
    ثانياً: المعتزله وتأكيد حرية الإرادة الإنسانيه
    (واصل بن عطاء)
    (أ) نشأة الفرقة وموقفها العام:
    1. تنسب الى (واصل بن عطاء) مؤسسها.
    2. كان واصل بن عطاء تلميذاً لأحد كبار ائمة السلف وهو(الحسن البصري) واختلف معه حول حكم مرتكب الكبيرة وقد انقسموا الى رأيين:-
    ** الأول: يرى ان مرتكب الكبيرة كافر لأنه أتى بذنب كبير.
    ** الثاني: أن مرتكب الكبيرة مؤمن لأنه لم يشرك بالله تعالى.
    3. قرر واصل انه ليس في منزلةالكافر ولا المؤمن فهو بين المنزلتين اي (مسلم عاصي)
    4. فرفض الشيخ (البصري) رأي واصل فترك "واصل" حلقة المناقشة فقال البصري (اعتزلنا واصل) فسمي ومن معه بــ (المعتزلة) أو (اهل المنزلة بين المنزلتين)
    (ب) المبرر الأساسي لموقف المعتزلة:
     إستندت المعتزلة على العقل في :-تفسير أمور الدين وفهم آيات القرآن في تناول مشكلة حرية الإرادة الإنسانية.
     هناك فرق بين "واصل وبين جهم" وهو ان" واصل" كان اكثر عقلانية(أي اعتماداً على العقل) من "جهم"
     تُمثل المعتزلة المدرسة العقلية لأنها تمادت في استخدام العقل في كل أمور الدين وفي تأويل القرآن.
    (جـ) رأي واصل في حرية الإرادة:-
    1. مبدأ العدل الإلهي احد اصول فرقة المعتزلة وهو ان الله تعالى كامل فهو عادل لأن الظلم يتنافى مع الكمال
    2. يقول أن الإقرار بالعدل الإلهي يتبعه اقرار بحرية العبد لأن الله حين يأمر او يُكلف العباد فهو يعطيهم القدرة على تنفيذها لأن الله لن يكلف العبد بما لا يستطيع.و ان هذه القدرة تعني ان الإنسان حر مخير وليس مجبر مسير.
    3. ان تكليف الله للعباد يتطلب القدرة والحرية ولو لم يكن للإنسان تلك القدرة والحرية لسقط التكليف.
    4. إن الثواب والعقاب يفترضان ان يكون الإنسان حر لكي يكون عقاب الله في الآخرة مبني على العدل.
    5. يقول واصل لو كان الإنسان مسير ومُجبر:
    ** فلماذا جاءه التكليف من الله؟ ** ولماذا يعاقبه الله رغم انه مسلوب الإرادة؟
    6. تقول المعتزلة أن قدرة العبد على خلق افعاله لا تعني الشرك بالله.
    7. لأن الله عندما خلق العبد ؛ خلق فيه هذه القدرة المحدودة لكي يكون الله عادلاً في الآخره.
    ثالثاً: الأشاعرة والتوسط بين الجبرية والحرية
    (ابو الحسن الأشعري)
    (أ) نشأة الفرقة وموقفها العام:
    1. إن مؤسس هذه الفرقه هو (ابو الحسن الأشعري).
    2. يعتبر من أكفأ المدافعين عن اهل السنه وقد جمع مزايا الجهمية والمعتزلة وكون(نظرية الكسب).
    (ب) المبرر الأساسي للموقف الأشعري:
     عاش في جوً تنازعت فيه الفرق الإسلامية فترتب على ذلك:-
    1. بدأت كل فرقة تتهم الأخرى بالكفر. 2. اصبحت الفرق تتحارب مع بعضها.
    3. تشتت عقول المسلمين. 4. كاد البعض ان يفقد الثقه في هذه الفرق
     مما دفع الأشعري الى محاولة جمع المسلمين وتوحيد فكرهم بعيداً عن التطرف والتكفير.
    (جـ) رأي الأشعري في حرية الإرادة:-
    اولاً: موقف الأشعري من الجهمية:
     نقدهم في: تطرفهم وسلب العبد كل حرية ممكنة لأن هذا معناه سقوط التكليفات.
     مدحهم في: انهم ارادو ان يجعلوا لله وحده خلق كل شئ بما في ذلك افعال العباد منعاً للشرك بالله
    ثانياً: موقف الأشعري من المعنزلة:
     نقدهم في: قولهم ان الإنسان يخلق افعاله بإرادته لأن هذا معناه ان العبد اصبح خالق مثل الله.
     مدحهم في: قولهم بحرية العبد التي تبرر نزول التكليفات. وذلك من مظاهر العدل الإلهي.
     وضع الأشعري نظرية جديدة في حرية الإرادة تميزت بالآتي:-
    1. البُعد عن مساوئ الجهمية والمعتزلة. 2. الجمع بين مزايا الجهمية والمعتزلة.
    3. التوافق مع احكام الدين ونصوص القرآن. 4. عرفت هذه النظرية بنظرية (الكسب)
    خلاصة نظرية الكسب
    1. إن الكسب معناه الإقتران "التلازم" بين ارادة العبد ورغبته من جهه وبين خلق الله لأفعال العبد من جهة اخرى. حيث يصبح الفعل مكتسباً للعبد حسب ارادته ورغبته دون ان يكون هو خالق الفعل.
    2. ان االله وحده هو خالق أفعال العباد والله لا يخلق الفعل الا اذا رغب العبد في ذلك:
    (مثال) اذا رغب العبد في عمل شر مثل السرقه فالله يخلق له هذا الفعل واذا رغب في عمل خير مثل انقاذ غريق فأن الله يخلق له هذا الفعل. وبذلك يحق لله عقاب الأول ومكافأة الثاني.
    3. اذن فرغبة الفرد هي التي تعطيه حرية الإختياروبناءً عليها يخلق الله له الفعل ويتحمل مسؤليته العبد.
    4. لذلك فالثواب والعقاب مرتبطين برغبة العبد واما عملية خلق الأفعال فهي لله وحده.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 1:55 am