shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    هل يحكم بموت المتوفى دماغيا؟

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 29

    هل يحكم بموت المتوفى دماغيا؟

    مُساهمة  شافي سيف في الأربعاء أبريل 20, 2011 2:47 pm

    هل يحكم بموت المتوفى دماغيا؟
    أولا: الأجزاء الرئيسية للدماغ وكيفية حدوث موت الدماغ .
    يتكون الدماغ من ثلاثة أجزاء رئيسية :
    1- المخ .
    2- المخيخ .
    3- جذع المخ .
    وكل واحد من هذه الأجزاء له وظائف رئيسية إذا عرفناها استطعنا أن نعرف أي هذه الأجزاء الذي إذا مات يكون علامة على موت البدن كما هو عند الأطباء .
    فالجزء الأول المخ : ووظيفته تتعلق بالتفكير والذاكرة والإحساس .
    والجزء الثاني المخيخ : ووظيفته تتعلق بتوازن الجسم .
    والجزء الثالث جذع المخ : وهو أهم هذه الأجزاء ووظائفه وظائف أساسية ففيه المراكز الأساسية للحياة مثل مراكز التنفس والتحكم في القلب والدورة الدموية .
    .
    المخ إذا أصيب لا يعني هذا حصول الموت لأن وظيفة المخ تتعلق بالذاكرة والإحساس والتفكير فيفوت عليه التفكير والإحساس وتفوت عليه الذاكرة فيحي كما يسميها الأطباء حياة جسدية نباتية، يتغذى ويتنفس وقلبه ينبض ، ويمكث على هذه الحال سنوات ، وقد وجد من المرضى من مكث عشر سنوات لأن جذع المخ الذي يتحكم في التنفس ونبضات القلب والدورة الدموية لا يزال حيا، لكنه فقد وعيه الكامل.
    وكذلك المخيخ لو مات فإنه يفقد توازن الجسم ولا أثر له في موت الإنسان ، فالأطباء يقولون : إذا مات المخ أو المخيخ أمكن للإنسان أن يحيى حياة غير عادية يعني حياة نباتية جسدية فيفقد وعيه الكامل لكنه لا يزال يتنفس وقلبه ينبض ويتغذى .
    أما جذع المخ فعند أكثر الأطباء يحصل الموت إذا أصيب جذع المخ فهذه علامة من علامات الموت عند الأطباء ، وبعض الأطباء يخالف في ذلك ، والغالب أن موته أو إصابته تكون بسبب الحوادث ؛ حوادث السيارات أو القطارات أو الطائرات وما يحصل فيها من الارتطامات والاصطدام الذي يحصل في هذا الجزء من الدماغ . وكذلك من أسباب موت جذع المخ ؛ النزيف الداخلي .
    ثانيا: علامات موت جذع المخ .
    ولما كان إصابة جذع المخ عند أكثر الأطباء دليلا على موت الإنسان فإن الأطباء يذكرون لموت جذع المخ علامات منها :
    الإغماء الكامل .
    عدم الحركة .
    عدم التنفس وانقطاعه ولهذا يحتاج إلى أجهزة الإنعاش - وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله- .
    عدم وجود أي انفعالات انعكاسية ، كظهور آثار الحزن أو السرور .
    وهي من أهمها مع عدم التنفس عدم وجود نشاط كهربائي في رسم المخ بطريقة معروفة عند الأطباء ، فالأطباء يرسمون المخ فقد يوجد عند هذا المصاب شيء من الرسم الكهربائي ، قد يكون قويا وقد يكون ضعيفا وقد لا يوجد فإذا لم يوجد أي نشاط كهربائي عند رسم المخ بآلاتهم المعروفة فهذا مما يستدلون به على أن جذع المخ قد مات .
    ثالثا: تعريف موت الدماغ:
    عرف الأطباء موت الدماغ بأنه تلف دائم في الدماغ يؤدي إلى توقف دائم لجميع وظائفه بما فيها وظائف جذع الدماغ.
    أو هو: توقف الدماغ عن العمل تماماً وعدم قابليته للحياة.
    فإذا مات المخيخ فإن الإنسان يمكن أن يعيش ، وإذا مات المخ فإن الإنسان أيضاً يمكن أن يعيش وإن كانت حياته حياة غير إنسانية بل حياة نباتية.
    أما إذا مات جذع الدماغ فهنا اختلف الأطباء على قولين:
    الأول: الاعتراف بموت جذع الدماغ نهاية للحياة الإنسانية بدلاً من توقف القلب والدورة الدموية وهذا قول أكثر الأطباء. (وهنا ترى المدرسة الأمريكية أنه لا بد من موت الدماغ بأكمله ، والمدرسة البريطانية على أن الموت يكون بموت جذع الدماغ فقط)
    الثاني: عدم الاعتراف بموت الدماغ نهاية للحياة الإنسانية،والبقاء على العلامة المتيقنة حيث يتوقف جهاز التنفس والقلب عن أداء وظائفهما
    رابعا:تحرير محل النزاع:
    اتفق الفقهاء والأطباء في الحكم على عامة الوفيات بالموت بمفارقة الروح البدن وذلك في الحالات التي لا تدخل تحت أجهزة الإنعاش . وهذا يقع في أكثر الموتى في العالم،ويكون ذلك بموت الدماغ وتوقف القلب عن النبض.
    2-اتفق الفقهاء والأطباء على أن الغيبوبة وتوقف الدماغ ليس موتاً فحالات الغيبوبة المؤقتة مهما طالت والإغماء الطويل أو السبات العميق (أي غياب الوعي مهما طال الزمن)وكذلك السكتة الدماغية وهي خلل مفاجيء في تدفق الدم في جزء من الدماغ) فلا تعتبر موتاً ، وقد استطاع الطب الحديث علاج العديد من المصابين بالسكتة الدماغية وتأهيلهم.وهكذا القلب يمكن أن يتوقف عدة مرات (السكتة القلبية) ولكن خلايا القلب حية فلا يعتبر ميتاً لأن الجهاز العصبي لم يمت ويمكن إسعافه ما دام الدماغ حياً عبر أدوات الرعاية المركزة وأجهزة الإنعاش الصناعي.
    3-ثم وقع الخلاف بينهم فيما إذا تم تشخيص موت الدماغ وفق الأصول المشروطة طبيا،وبواسطة الأطباء الموثوق بهم، وأمكن الإبقاء على التنفس وعمل القلب عبر أجهزة الإنعاش الصناعي=فهل يحكم بموت الشخص بمجرد موت دماغه ولا ينظر إلى عمل القلب،أم لا بد من توقف القلب عن النبض حتى يحكم بموت الإنسان؟ودونك أقوال أهل العلم في المسألة:
    القول الأول: أن موت دماغ الشخص دون قلبه لا يعد موتاً بل لا بد من توقف القلب عن النبض حتى يحكم بموت الإنسان.
    القائلون بهذا القول:
    1-المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي[ الدورة العاشرة المنعقدة بمكة المكرمة عام 1408ه]
    2-لجنة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية[ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/433)
    3-الشيخ عبد العزيز بن باز [ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة(13/366-367)].
    4-الشيخ جاد الحق علي جاد الحق[بحوث وفتاوى في قضايا معاصرة(5/612-625)]
    5-الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد[فقه النوازل له(ص/233-243)]
    6- الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي[قضايا فقهية معاصرة له(ص/127)]
    7-الدكتور توفيق الواعي[ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/461-484)
    8-الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي[أحكام الجراحة الطبية(ص/352-354)]
    9-الشيخ عبد الله البسام[أحكام الجراحة الطبية(ص/344)]
    10-محمد المختار السلامي[ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/451)
    11-الشيخ بدر المتولي عبد الباسط [ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/445)
    12-الشيخ عبد القادر محمد العمادي [ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/485)
    أدلة القائلين بهذا القول
    1- قوله تعالى:] أم حسبت أن أصحاب الكهف …إلى قوله: ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا[ سورة الكهف ، الآيات (9-12) وجه الدلالة : أن قوله سبحانه (بعثناهم) أي أيقظناهم ،وهذه الآيات فيها دليل واضح على أن مجرد فقد الإحساس والشعور وحده لا يعتبر دليلاً كافياً للحكم بكون الإنسان ميتاً كما دلت عليه الآية الكريمة.
    2- قاعدة (اليقين لا يزول بالشك).
    وجه الاستدلال : أن اليقين في هذه الحالة المختلف فيها هو حياة المريض باعتبار الأصل ولأن قلبه ينبض ، والشك في موته لأنه دماغه ميت فوجب علينا اعتبار اليقين الموجب للحكم بحياته حتى نجد يقيناً مثله يوجب علينا الحكم بموته.
    3 ـ قاعدة (الأصل بقاء ما كان على ما كان) .
    وجه الاستدلال : أن الأصل أن المريض حي فنحن نبقى على هذا الأصل حتى نجزم بزواله
    4 ـ الاستصحاب :
    ووجهه أن حالة المريض قبل موت الدماغ متفق على اعتباره حياً فيها فنحن نستصحب الحكم الموجود فيها إلى هذه الحالة التي اختلفنا فيها ونقول إنه حي لبقاء نبضه.
    5- النظر: ووجهه : أن حفظ النفس يعتبر من مقاصد الشريعة الإسلامية التي بلغت مرتبة الضروريات التي تجب المحافظة عليها ، ولا شك أن الحكم باعتبار المريض في هذه الحالة حياً فيه محافظة على النفس وذلك يتفق مع هذا المقصد العظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية والعكس بالعكس.
    القول الثاني: القول الثاني: يعتبر موت دماغ الشخص دون قلبه موتاً حقيقياً ، ولا يشترط توقف القلب عن النبض حتى يحكم بموت الإنسان .
    القائلون بهذا القول:
    1- مجمع الفقه الإسلامي بجدة[قرارات وتوصيات المجمع للدورات من (1-10)(ص/36)]
    2-الدكتور عمر سليمان الأشقر[ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/146)
    3-الدكتور محمد سليمان الأشقر[ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/428)(11)
    4-الدكتور محمد نعيم ياسين[ بحوث ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها(ص/420)
    5- الدكتور أحمد شرف الدين[الأحكام الشرعية للأعمال الطبية(ص/176-177)]
    6-الدكتور محمد علي البار[موت القلب و موت الدماغ له(ص/87)]
    أدلة القائلين بهذا القول:
    1 ـ أن المولود إذا لم يصرخ لا يعتبر حياً ولو تنفس أو بال أو تحرك كذا قال الإمام مالك (رحمه الله). فما لم يكن الفعل إرادياً استجابة لتنظيم الدماغ لا يعتبر أمارة حياةوهذا واقع فيمن مات دماغه فيأخذ حكم المولود الذي لم يصرخ.
    ونوقش بأن المسألة مختلف فيها ثم إن المولود مشكوكٌ في حياته وهذا بخلاف ما نحن فيه فالأصل حياة المريض فلا ينتقل عن هذا الأصل إلا بيقين.
    2 ـ أن الأطباء هم أهل الاختصاص والخبرة في هذا الفن وهم مؤتمنون في هذا المجال فينبغي علينا تصديقهم وقبول قولهم فيما يختص بوظيفتهم . وقد قال الأطباء: إذا رفض المخ قبول التغذية مات الإنسان.
    فالموت هو مفارقة الإنسان للحياة بعد التحقق من الموت الكامل لجذع الدماغ ويكفي للتأكد من الموت التحقق من موت جميع خلايا مخه ومن التوقف التلقائي للوظائف الأساسية للحياة في الجسم ، ومن ثم أخذ الدماغ في التحلل.
    وبهذا أوصت ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها المنعقدة في الكويت ووافق عليه كلٌ من الدكتور أحمد شرف الدين والدكتور محمد علي البار والدكتور محمد أيمن صافي وغيرهم. فإذا توقف جذع المخ ففقد الجهاز العصبي خواصه الوظيفية الأساسية فإنه يعد ميتاً من الناحية الطبية والشرعية وهو ما أفتت به دور الإفتاء بمصر والمملكة العربية السعودية ومجمع الفقه الإسلامي في دورته الثالثة بعمان وهو ما قررته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت.
    الترجيح
    الذي يظهر لدي-والله أعلم- أنه لا يحكم بموته إلا إذا تيقنا من ذلك بتوقف القلب والتنفس ، وإن كان توقف دماغ المريض من العلامات القوية على موته لكن الحكم بالموت يترتب عليه أمورٌ شرعية كقسمة تركته ونكاح امرأته إذا رغبت وغيرها ولذلك فلا يجوز الحكم بموته إلا بيقين،خاصة وأني أرى أن أصحاب القول الأول أسعد حظا بالأدلة العقلية والنقلية من أصحاب القول الثاني والله أعلى وأعلم وأعز وأحكم.
    المراجع
    [(( بحوث لبعض النوازل الفقهية المعاصرة)) كتبها : أحد طلبة العلم،و(( بحث بمجلة البحوث الفقهية المعاصرة العدد (42) ص/30)) للدكتور بلحاج العربي بن أحمد بعنوان (الأحكام الشرعية والطبية للمتوفى في الفقه الإسلامي).،و(( موت الدماغ بين الطب والإسلام)) لندى محمد نعيم الدقر.،و(( مجلة المجمع الفقه الإسلامي لمنظمة المؤتمر الإسلامي العدد3 الجزء2 ص545))،و(( فقه النوازل)) د/بكر أبو زيد،و(( الأحكام الشرعية للأعمال الطبية ))د/ أحمد شرف الدين،و(( مجلة البحوث الإسلامية العدد (58)) و((الوفاة وعلاماتها بين الفقهاء والأطباء)) د/ عبدالله بن صالح الحديثي،و(( هل هناك طب نبوي ))د/ محمد علي البار.،و(( موت القلب وموت الدماغ)) د/ محمد علي البار. و((الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها في المفهوم الإسلامي)) ، طبع المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية،و((فقه الطبيب)) للشيخ مصطفى أبو الغيط.،و((المسائل الطبية والمعاملات المالية المعاصرة ))للشيخ خالد المشيقح.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 8:02 pm