shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    فلسفه مستوي3

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 29

    فلسفه مستوي3

    مُساهمة  شافي سيف في الخميس فبراير 17, 2011 11:29 am

    نظام الشورىفي الإسلام .
    يقوم النظام الإسلامي على الأسس الديمقراطية حيث يسوي بين البشر " كلكم لأدم وأدم من تراب " و " ليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى " فلا تفرقة بينجنس وجنس " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " فالسياسة في الإسلام هيالعدالة والمساواة بين الجميع وكذلك هي المسئولية . فالحاكم في الإسلام مسئول أمامالشعب وأمام الله " كلكم راع , وكل راع مسئول عن رعيته "
    * الدور السياسيللمرأة في الإسلام .
    - صحح الإسلام الوضع السياسي للمرأة حيث كفل لها حقوقهاالسياسية مثل حق المشاركة في انتخاب الخلفية والبيعة، كما أن لها حق الاعتراض علىالبيعة فلقد اختلفت عائشة على خلافة " علي " . كما كانت تحضر مع الرجال دروس الفقهوشاركت في وضع التشريعات ومعارضة الرأي وتصحيح الأخطاء" لقد أخطأ عمر وأصابت أمرآة "
    - كما جاء الإسلام بشكل أساسي للديمقراطية هو " نظام الشورى " الذي يعد الركنالأول للنظام السياسي في الإسلام ووردت كلمة الشورى في القران مرتين " الذيناستجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم وما رزقناهم ينفقون " كما وردتكلمة الشورى بصفة الأمر " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك , فأعف عنهموأستغفر لهم وشاورهم في الأمر " وقد شاور الرسول عليه الصلاة والسلام المسلمين يومبدر عندما أسر المسلمون سبعين رجل واختلفوا بين قتلهم أو تحصيل الفدية وبعض مناقشةتم الأخذ بالرأي الأخير . كما تشاورا علية الصلاة والسلام مع المهاجرين والأنصاريوم أحد – وهذا يدل أن الإسلام طبق نظام الشورى حيث كان الرسول صلي الله علية وسلميحترم المعارضين ويجادلهم بالحسنى وقد مارس الخلفاء الراشدون الشورى في الأمورالهامة . فكان الخليفة يأخذ بآراء غالبية أهل الشورى " كبار الصحابة "
    ++++ أمثله توضح الشورى في اختيار الحاكم في الإسلام :
    أ- أبو بكر :- بعد وفاةالرسول علية الصلاة والسلام قام خلاف بين المهاجرين والأنصارعلى من يخلفهم. واجتمع الفريقان " في سقيفة بني ساعده " ورشح كل فريق خليفةحيث رشح المهاجرون " أبو بكر " للخلافة , وقدموا مبررات هذا الترشيح . وطالبالأنصار ترشيح واحدمنهم وطرحوا أسبابهم . ودار بين الفريقين حوار ديمقراطيوشرح أبو بكر أحقيتهبالمنصب وصالح الأمة في اختياره حتى أقتنع الفريقين وقامواإليه يبايعونه , فبايعيه المسلمون جمعيا .
    ب- عمر بن الخطاب : عندما شعر أبو بكر انه موشك علىلقاء ربه جمع الناس وقال لهم اختاروا لكم خليفة دون أن يفرض عليهم أحد . وبعدالمشاورات لم يجمعوا على أحد وطلبوا منه أن يختار من يجد فيه صلاح وخير للأمة , فطلب موهلة من الوقت حتى يجري مشاورات مع كبار الصحابة . ثم أستقر الرأي على " عمربن الخطاب " فبايعوه.
    ج- عثمان بن عفان :- عندما أيقن " عمر بن الخطاب " أنهيوشك على لقاء ربه , رفض أن يعين ولده " عبد الله" خليفة من بعده , رغم إلحاح الناسعلية وقال " كيف أحمل أوزاركم حيا وميتا " . فلما طلب منه المسلمون تعيين خليفةاختار ستة من كبارالصحابة وصفهم الرسول بأنهم أهل الجنة , وترك للمسلمين اختيارواحد منهم على أن يبايعه الناس ، وهكذا تمت خلافة " عثمان" فوقع الاختيار علي " عثمان بن عفاند- علي بن أبي طالب : بعد مقتل عثمان بن عفان قام الخلاف بينالمسلمين ولم يحمسه سوي القتال . وتم بيعة الإمام "علي " للخلافة وبايعه أولا أهلالمدينة كما بايعه الكثيرمن المسلمين في مصر وغيرها , ولم يبايعه أهل الشمال بزعامة " معاوية " حيث كانوا يروا وجوب الثأر لمقتل " عثمان " أولا وهكذا نشأت الفتنةألكبري .
    ومما سبق نستخلص أمرين :-
    الأول : الخليفة في الإسلام لا يفرضه أحدولا يعين حاكما إلا أذا تمت بيعته من المسلمين.
    الثاني :الخليفة في الإسلاميستمد سلطانه من الامه التى يمثلها وتنتهي وكالته بموتهوليس أن يقيم غيرةمكانة الا إذا وافقت الامه .
    ثالثا : فلاسفةمحدثون دعوي الى ديمقراطية
    - مونتسيكو 1689 – 1775
    أحد كبار الفلاسفةالفرنسيين أزعجه سؤ الإدارة وفساد النبلاء , وتحول الحكم الى حكم استبدادي قضي علىالقنوات الوسيطة بين الملك والشعب حتي أصبح القانون هو ما يطابق إرادة الملك – وكانمونتسكو يكره الاستبداد كراهية شديدة . مما جعله يحلل الأوضاع الدستورية التى تكفلالحرية الشخصية لذلك درس القوانين المختلفة غربية وشرقية قديمة وحديثة سافر إيطالياوالنمسا والمجر وسويسرا وهولندا ودرس قوانينها وجمع مادة قانونية ضخمة ثم زارانجلترا وقضي بها عامين وحضر جلسات البرلمان وأعجب بالدستور الانجليزي – وبعد عشرينعاما من البحث أصدر كتابه "روح القوانين " عام 1748 في مجلدين وطبعة في جينيف خوفامن الرقابة الفرنسية وبعد ذلك أصدرت الحكومة قرار بمنع تداوله .
    روح القوانين :
    في هذا الكتاب يدرس مونتسكو مجموعة ضخمة من القوانين البشرية محاولا الكشف عنطبيعتها وأصلها وارتباطها بظروف المجتمع من حيث السكان والعادات والتقاليد والمناخ
    – كما درس الحقوق الطبيعية لكل إنسان والقوانين التى تحكم علاقة الفرد بالدولة , ثم انتهى الى موضوعين أساسيين هما أشكال الحكم – مبادئ الحكم .
    أشكال الحكم :-
    صنف مونتسيكو أشكال الحكم إلى ثلاث هي " الجمهورية – الملكية – الطغيان " .
    1 - الجمهورية : ويقسمها الى نوعين .
    أ- جمهورية ديمقراطية: الحكم فيهاللشعب فهو الحاكم والمحكوم وهو مشرع القوانين.
    ب- جمهورية أرستقراطية: الحكمفيها للقلة والشعب الرعية " حيث يتولى الأشراف أو النبلاء الحكم – وإذا كانواكثيرين انتخبوا مجلسا منهم للحكم ." مجلس ارستقراطي " .
    2- النظام الملكي.
    حكم فرد واحد وفقا للدستور وهناك هيئات تنفيذية تقيد سلطته .وهناك قنوات وسيطةبين الملك والشعب تعبير عن إرادة الشعب وتقيد إرادة الملك غير الدستورية .
    وهكذا يعمل الملك لمصلحة الشعب وليس لمصلحته الخاصة .
    3- حكم الطغيان :
    حكم الفرد المستبد الذي يحكم لصالحة الخاص ولا يتقيد بدستور – يضحي بمصلحةالشعب في سبيل مصلحته. فيكون كالمتوحش إذا أراد ثمرة قطع الشجرة من جذورها.
    مبادئ الحكم :-
    لكل نظام مبدأ يسير عليه فإذا انحرف عنه فسد :
    * مبدأالديمقراطية " الفضيلة " وهي حب الإنسان لبلدة وحب المساواة ولكن التطرف فيالمساواة قد يدمر الدولة " مثل ظن المواطن انه في مستوي الحاكم فلا يحترم الكبير
    * مبدأ الملكية " الشرف " أي تصنيف المواطنين الى مراتب بحيث يتحمس المواطنون
    لألقاب الشرف والأوسمة وتفضيلهم عند الملك .
    * مبدأ الطغيان " خوف الشعب " حيث يتحول الجميع الى عبيد يطيعون أوامر الملك .
    ++++ يحرص مونتسيكو على ضرورةأن تكفل الحكومة الحرية الشخصية على أوسع مدي
    والحرية تعني إطاعة القوانينالعادلة التى شارك الفرد في صنعها . وأكبر ضمان يكفل
    الحرية الشخصية هو استقلالالسلطات الثلاثة " التشريعية - التنفيذية - القضائية " .
    استقلال السلطات الثلاث : يري مونتسكو ضرورة الفصل بين السلطات الثلاث في الدولة
    - السلطة التشريعية : تسن القوانين ولا تنفذها . - السلطة التنفيذية : تنفذ القوانين .
    - السلطةالقضائية : فتفسر القوانين وتحكم بمقتضاها .
    ونظرا لما لهذه السلطات من أهميةفهى أساس السيادة في الدولة ينبغي أن توزع على هيئات مستقلة وذلك للأتي :-
    أهمية استقلال السلطات الثلاثة :
    1- اجتماع السلطات في يد واحدة يؤدي إلىالاستبداد . فلا قيمة للقوانين والدستور ما لم تكن السلطات موزعة على هيئات مستقلةتعمل على تحقيق الصالح العام
    2- فصل السلطات هو الوسيلة الوحيدة لاحترامالقانون والحريات الفردية والحقوق .
    - وقد ارتبط فصل السلطات باسم مونتسيكو , رغم وجود الفكرة من قبله , لكنه هو الذى أكدها وأذاعها كضمان للحرية والبعد عنالطغيان .
    2
    - جان جاك روسو 1717 - 1778
    ولد في جينيف من أبوين فرنسيين كانلهما حقوق المواطنة . أهتم بالسياسة بعدما رأى الفساد في بلاده وفي معظم بلاد أورباوكتب عن " أصل التفاوت بين الناس " سنه 1754 – " العقد الاجتماعي " سنه 1762 - كماكتب " إميل والتربية " سنه 1762 ندد بطبقة النبلاء التى كانت تسيطر على فرنسا . وتساءل عن أصل التفاوت بين الناس بين طبقات عليا تتحكم في كل شيء وطبقات دنيا لاتحصل على سيء .
    أصل التفاوت بين الناس :
    حاول في هذا كتابه " أصل التفاوت " البحث عن الجذور الأولي للتفاوت .
    - فالإنسان بدأ حياته الطبيعية في مجتمعاتبسيطة يحصل فيها على حاجاته الضرورية بسهولة ويتمتع بالهواء النقي والبيئة الطبيعيةلم يمرض ولم يعرف الدواء لان الطبيعة أعدتنا لنكون أصحاء .
    – لكن مع تقلباتالطبيعة العنيفة من قحط وفيضانات وزلازل وجفاف أدي ذلك للبحث عن وسائل أخري لإشباعالحاجات الضرورية . فعرف الإنسان الحديد وأكتشف الزراعة وبدأ تقسيم العمل فتعقدتالحياة وظهرت الملكية الخاصة في الصناعة والزراعة وظهر التفاوت بين الناس أغنياءوفقراء أقوياء وضعفاء .
    - والأغنياء يدعمون وجودهم بسن القوانين التى تخدممصالحهم وهكذا اختفت المساواة القديمة بين الناس واختفي معها السلام وظهرت التفاوت .
    العقد الاجتماعي :-
    بدا روسو كتاب العقد الاجتماعي بهذه العبارة " ولدالإنسان حرا ولكنه مكبل بالأغلال في كل مكان " فكيف نعالج هذا الوضع الفاسد ؟ لابدمن خلق مجتمع حر يدافع عن أفراده ويحميهم ، مجتمع يظل فيه الفرد حرا كما كان رغماتحاده مع الآخرين .
    ++++ الأسس التي يقوم عليها المجتمع عند " روسو " :
    * الأساس الأول : هناك عقد اجتماعي " اتفاق ضمني " يتنازل بموجبه الأفراد عن حقوقهمبعضهم لبعض ويخضعون رأيهم وحقوقهم للمجتمع ككل .
    * الأساس الثاني : الحكومةلابد وان تنبع من قلب الشعب ، وهي لا تمثل السلطة العليا ، وبل تمثلها " الإدارةالعامة " للمجتمع ككل .
    * الاساس الثالث : القانون هو التعبير عن الإرادةالعامة وإذا انحرف فرد عن الإرادة العامة كان من حق الدولة إكراهية على طاعةالقانون ، والمجتمع عندما يجبر الفرد على طاعة القانون أنما يجبره على أن يكون حرالان " طاعة القانون هي الحرية " .
    * الإرادة العامة :
    ما هي الإرادة العامةالتى تجعل لها روسو السيادة والسلطة العليا في الدولة ؟ هل هي إرادة جميع المواطنين؟ أم إرادة الأغلبية ؟ لا هذه ولا تلك .
    - لان إرادة الجميع قد تتعارض معالإرادة الفردية .
    – كما أنها ليست إرادة الأغلبية الذين قد يعيشون لحظة بعينها .
    - بل هي إرادة المجتمع القائم علي المواطنين الإحياء والذين لم يولدوا بعد . ومن ثم فهي ليست الإرادة الحالية وحدها بل الماضي والحاضر والمستقبل . أذن الإرادةالعامة هي روح الجماعة التى تعبر عن الأحياء والأموات والذين لم يولدوا بعد .
    * الديمقراطية المباشرة :-
    لا يثق روسو في الديمقراطية النيابية التى تختارممثلين أو نواب . لان هؤلاء النواب سرعان ما يبحثون عن مصالحهم الخاصة
    – يريضرورة أن تشرع القوانين بواسطة الشعب في جمعية عامة . لذلك يجب أن تكون الدولةصغيرة تسمح لجميع المواطنين بالاجتماع مرارا . فكلما اتسعت الدولة تقلصت فيهاالحرية .
    - يؤمن روسو بديمقراطية يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه بلا وساطة برلمانية . فما دام الشعب هو مصدر السيادة فينبغي أن يمارسها بنفسه . كما أن الإرادة العامةللشعب لا تقبل التمثيل . ومن ثم فالحكم الحر الوحيد هو الديمقراطية المباشرة .
    * ملاحظات وتعقيب على فكر روسو :
    1- أثرت أفكاره في تشكيل عقلية رجال الثورةالفرنسية لدرجة أن أطلقوا على كتابه
    " العقد الاجتماعي " اسم منشور الثورة .
    2- وضع أساسا للتسامح الديني بقول " كل إكراه في العقيدة مرزول " .
    3- رغمأنه حمل الملكية الخاصة مسئولية كل الشرور في المدينة الحديثة , فأنه دعا
    إلىحمايتها لأنها أصبحت ضرورة اجتماعية في المجتمعات الحالية .
    4- إعجابه الشديدبالديمقراطية المباشرة يصطدم بعدم تحققها في الدولة الحديثة .
    الباب الاول " الفصل الثاني " .

    الفصل الثاني - فلسفة النظام الديمقراطي .
    أولا : التعريف بالديمقراطية كنظام السياسي : -
    ظهرت الديمقراطية في اليونان ثم انتقلت الى جميع بلاد العالم وهي تعني حكم الشعب حيث يمارس الشعب شئون السياسة بنفسه - وكانت الديمقراطية في أثينا تنفذ بحرفيتها حيث يجتمع الشعب في السوق العامة لمناقشة التشريعات والقوانين وشئون الدولة وتسمي هذه " الديمقراطية المباشرة " التى يجتمع فيها المواطنون الأحرار على شكل جمعية وطنية - والمواطن الحر هو الذكر الذي ولد من أبوين أثنين والبالغ الحادية والعشرين من عمرة - وتعقد هذه الجمعية جلساتها 4 مرات في الشهر وتستمع الى من يطلبون الكلام حسب سنهم - والعضو الذي يقترح تشريعا يتحمل مسئولية اقتراحه فهذا كان ضارا للدولة يعاقب بالغرامة أو الحرمان من الحقوق السياسية أو الإعدام .
    ++++* مميزات الديمقراطية الاثينية وعيوبها :-
    1. عدم تحكم فرد أو مجموعة في شئون الدولة.
    2. الشعب هو مصدر كل السلطات " التشريعية - التنفيذية - القضائية " .
    3. لكل فرد حق في إبداء رأيه وممارسة حقوقه السياسية .
    أهم الانتقادات التى تواجه للديمقراطية الاثينية المباشرة :-
    1- كان يساهم فيها عدد قليل من الافراد لاستبعاد كلا من " النساء - العبيد – الأجانب "
    2- يصعب تطبيقها في البلاد الكبيرة حيث يستحيل تجميع السكان في مكان واحد .
    3- الديمقراطية المباشرة لم تعرف الحرية بمعناها الحديث . مثل حرية العقيدة فقد كان على المواطن أن يدين بدين الدولة وألا يتعارض سلوكه مع عادات وتقاليد المجتمع .
    ملحوظة:: بعض المقاطعات السويسرية المحدودة العدد والمساحة قامت بتطبيق الديمقراطية المباشرة لكن لا يشترك جميع أفراد الشعب في الحكم بل فئة معينة تتوافر فيها شروط معينة يطلق عليها أسم جمعية المقاطعة .
    ++++ أسس ظام الديمقراطي:-
    1- الشعب هو المصدر السلطات والسيادة فى الدولة فلا ينفرد بالحكم شخص أو فئة.
    2- اشتراك أكبر عدد من الافراد في إدارة شئون الدولة .
    3- يشترك الافراد في إدارة الدولة بصرف النظر عن وظائفهم .
    4- تركز الديمقراطية على الفرد واحترام حقوقه السياسية خاصة إبداء راية .
    5- تؤمن الديمقراطية بالمساواة الكاملة بين الافراد أمام القانون .
    6- الديمقراطية نظام سياسي يحقق السلام الاجتماعي ويمنع وقوع انقلابات أو ثورات
    أواضطرابات داخلية - حيث يتم تعدل القوانين حسب الظروف بهدوء .
    معالم النظام الديمقراطي المعاصر :-
    النظام المعاصر يعتمد على الديمقراطية النيابية التى تقوم على انتخاب الشعب لمجموعة من النواب " البرلمان - مجلس الشعب " يمارسون السلطة النيابية نيابة عن الشعب لمدة معينة يحددها الدستور وأهم اختصاصات مجلس الشعب أو البرلمان ما يلي :
    أ- التشريع أو سن القوانين . ب- الموافقة على ميزانية الدولة .

    ج- مراقبة السلطة التنفيذية.
    ونشأ هذا النظام في إنجلترا , ثم انتقل إلى دول أخري وقامت عليها مبادئ الثورة الأمريكية والثورة الفرنسية واستندت الديمقراطية النيابية الى
    ++++ دعامتين أساسيتين هما :
    1- مبدأ سيادة الشعب. 2 -مبدأ كفالة الحريات الفردية سياسيا واقتصاديا.
    معالم الديمقراطية المعاصرة :-
    1- أن يحكم الشعب نفسه بنفسه .
    2- يختار الأفراد من يمثلهم في المجالس النيابية .
    3- أن يكون الانتخاب حقا للجميع في سن معين دون شرط امتلاك ثروة أو شهادة .
    4- للمجلس النيابي " مجلس الشعب " سلطة التشريع ومراقبة الحكومة .
    5- النائب فى المجلس يمثل الشعب كله وليس دائرته فقط .
    6- الاعتراف بالنظام الحزبي وتعدد الأحزاب , مما يؤدى لتعدد برامج الإصلاح .
    7- في ظل النظام الحزبي أحزاب المعارضة يسهل مراقبه الحكومة وكشف ألأخطاء .
    8- سيادة مبدأ حكم القانون على الجميع .
    9- ليس للدولة سلطان على الفرد , إلا بما يلزم حماية مصالحة ومصالح الآخرين .
    10 - احترام الحريات الفردية في حدود القانون .
    ثانيا : تغيرات معاصرة نحو الديمقراطية :-
    لم يرض الاتحاد السوفيتي بالديمقراطية الغربية لأنها تتيح التفاوت الصارخ بين الطبقات لذلك وضع الاتحاد السوفيتي نظاما خاصا به .
    أ- نظام الحزب الواحد في الاتحاد السوفيتي :
    بعد نجاح الثورة البولشفيه " ثورة الاغلبيه " 1917 أقام الاتحاد السوفيتي نظاما سياسيا يقوم على ديكتاتورية الطبقة العاملة " البروليتاريا " وأصبحت هي مصدر السلطات وكونت حزب واحد هو " الحزب الشيوعي " المسيطر علي شئون البلاد . ووصف هذا النظام بأنه ديمقراطية جماعية . فالفرد فيه اختفي وذاب في كيان الجماعة , وحلت المصلحة العامة محل المصلحة الخاصة .
    ب- البيروستريكا: " إعادة البناء ":-
    " البروستريكا " كلمة روسية ومعناها " إعادة البناء " حيث وجد " جوربا تشوف " أن الشيوعية لم تحقق الأهداف المنشودة وأراد بناء مجتمع جديد عن طريق التمرد والثورة على الأوضاع القائمة وأهم معالم هذه الحركة :-
    1- إسقاط دكتاتورية الحزب الواحد وإباحة تعدد الأحزاب .
    2- الاعتراف بأهمية الحريات الشخصية .
    3- إباحة حرية الفكر والنقد وظهور المعارضة الحقيقية .
    4- التخلي عن التخطيط المركزي الصارم وسيطرة الدولة على مراحل الإنتاج .
    5- تطعيم المبادئ الاشتراكية بعناصر من اقتصاد السوق الحر .
    6- سقوط النظام القائم على انقسام العالم الى معسكرين .
    7- الحد من سباق التسليح .
    8- ظهور تعاون كبير بين الدول الكبري في حل مشكلات الكرة الأرضية .


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 8:06 pm