shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    إذا قلتُ: أني أُحبّكِ..‏

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 29

    إذا قلتُ: أني أُحبّكِ..‏

    مُساهمة  شافي سيف في الجمعة فبراير 11, 2011 1:15 am


    ما الذي لا أقولُ:‏
    إذا قلتُ: أني أُحبّكِ..‏
    غيرَ الذي قلتُهُ في المساءِ القليلِ..‏
    جلستُ كأن لمْ أكنْ أعرفُ‏
    اليومَ أني لقيتُكِ في البارحهْ..‏
    تبسمينَ لقلبي الذي لا يهفُّ‏
    وليسَ يرفُّ سوى حينما تحضرينْ‏
    وحين تغيبينَ دوماً يموتُ..‏
    ويدخلُ في غربةٍ من نعاسٍ طويلْ..‏
    لديكِ أنا أقتفي خطوَ روحي..‏
    وأتبعُ عشقاً تَدَثَّرَ بالمستحيلْ..‏
    لأنّكِ أنتِ الصموتَةُ دونَ الكلامِ‏
    ودونَ الملامِ.. ودونَ الهوى‏
    حينَ ترعشُ فيكِ الأناملُ‏
    والأعينُ الطالعاتُ من الحلمِ..‏
    هذي الحقيقةُ محفورةٌ في الضميرِ..‏
    بأنكِ أنتِ التي تجلسينَ معي..‏
    وَمَدَدتُ يدي كيْ أراكِ..‏
    وأغسلَ شكّي بهذا اليقينِ..‏
    هو النورُ نورُكِ يعشي عيوني..‏
    ولا حَيْلَ لي في احتمالِ حضوركِ..‏
    شمساً جَفاها الغمامْ..‏
    ولا حيلَ لي في احتمالِ غيابك..‏
    قولي إذا شئتِ لستُ أحبُّكَ..‏
    هلْ تجرئينَ.. وقولي بأنَّكَ طفلٌ شقيٌّ..‏
    يُخاتلني بالكلامِ الغرامْ..‏
    ويغزلُ فيَّ القصائدَ..‏
    ينسجُ شوقَ الحكايا..‏
    ويلهو معي في زمانٍ حطامْ‏
    مشينا إليهِ.. مشينا. تعبنا‏
    وماكانَ يتعبُ حتى ارتمينا‏
    على شرفةٍ من ظلامْ..‏
    سألتُكِ شيئاً.. فقلتِ تخافينَ‏
    هذا الفراغَ. أَنا لمْ أُحبِّذْ‏
    هبوطكِ في باطنِ الأرضِ..‏
    قلتُ لكِ.. الفنُّ عالمُ ضوءٍ...‏
    تعالي إلى الضوءِ..‏
    ضوؤكِ هذا الذي ساقَني‏
    كالفراشاتِ حَتّى أموتْ..‏
    وما زلتُ أصرخُ فيكِ بلا أيِّ صوتٍ..‏
    إذا ما اعتراكِ السكوتْ..‏
    أجيبي بأنكِ تصغينَ لي‏
    لوْ أقولُ الذي لا أعي..‏
    وأنكِ لا تسمعينَ الذي لا أقولْ..‏
    على أيِّ وردٍ أُقيمُ إذا كنتِ أنتِ معي..‏
    وفي أيّ بُرجٍ وماءٍ سَتَقْصُفني‏
    حيرتي.. فيْكِ. حينَ أحبّكِ سراً وأشقى..‏
    سأبقى هنا كي تلومي اشتياقي..‏
    وأدنو إليكِ لأحلمَ دوماً ببعضِ العناق..‏
    سوى أنكِ اليومَ مثل المدينةِ‏
    ضُعتِ.. فضاعتْ صباباتُ روحي وراءَكِ..‏
    ضاعتْ رؤايَ.. على لهفةٍ في رؤاكِ..‏
    أُفتِّشُ عنكِ فساتينَ بيروتَ.‏
    فِصْحَ الشوارعِ والناسِ..‏
    أدخلُ في الواجهاتِ الزجاجِ وأخرجُ..‏
    كَوْني تَحوَّلتُ.. صرتُ السرابَ‏
    وأنتِ كما كنتِ أنتِ ضبابُ الضبابِ..‏
    انخطفتُ إليهِ.. وشيئاً فشيئاً‏
    محوتُ ظلالي .. وقلتُ:‏
    أقيمُ الجنازةَ حينَ يفيضُ‏
    من العشقِ هذا الجسدْ...!‏
    2‏
    أوّاهِ لو شاركتِني حُلُمي الأخيرَ‏
    لرحتُ أعرفُ منْ أكونْ..‏
    ورأيتُ أنكِ أنتِ في لغتي‏
    الهواجسُ والسوانحُ والظنونْ..‏
    أسلمتُ أسلحتي وأشواقي..‏
    إلى حربِ الصحافةِ حينَ خُضتِ غمارَها‏
    في بيتكِ الأحلى من الملكوتِ‏
    أسكنتِ الحقيقةَ، وانجراحَ الحلمِ‏
    في رئةِ الجمالِ.. وقلتِ:‏
    أمضي في الكلامِ إلى الرسومِ‏
    إلى السلامِ. وشئتِ وردَ الحبِّ وعدَ الحبِّ‏
    في الأرضِ التي لا تتقنُ الأقلامَ‏
    كانتْ أغنياتُك كالأغاني..‏
    رقةً وعذوبةً، ونعومةً سريةً‏
    تنثالُ عطراً من نسيمِ الروحِ‏
    كانتْ أغنيهْ..‏
    غنيتِها. وذهبتِ في النسيانِ والذكرى..‏
    ولكني سأذكرُ دائماً‏
    هذا الصدى الرعويِّ..‏
    بينَ رنينِ صوتكِ.. أو ضجيجِ الصمتِ..‏
    يا ويلي.. لقد هشّمتِ رأسي بالرصاصِ..‏
    قَتَلْتِني.. وتَنَصَّلتْ أشواقُكِ الحمراءُ مني..‏
    قلتُ: أنتِ شفيعتي.. قدِّيستي أنتِ..‏
    ولكنْ أَينَها أنتِ..؟‏
    ورأيتُ أنكِ لمْ تكوني هَا هُنا‏
    ورأيتُ أنكِ كنتِ باذخةً وضاحكةً.‏
    بنفسجةً ومشرقةً على استحياءَ،‏
    لكني غفوتُ ورحتُ أسمعُ صمتَ موسيقى..‏
    يجيءُ إليّ من غاباتِ عطركِ في الهواءِ..‏
    فتَّحتُ عينيَّ اللتينِ تُعمِّرانِ هبوبَكِ النجميَّ..‏
    قلتُ: أنا أُمازحُكِ الكلامَ‏
    وأنتِ تنصرفينَ عن لغتي وعن صوتي..‏
    كأنكِ لن تواسي غُربتي أو بلوتي‏
    حتى إذا ما كنتُ ألوي القلبْ..‏
    وكأَنَّ سُخريَةً تُرجِّعُها شفاهُكِ..‏
    تَكْتَويني أو تُسابقُني إلى صمتي..‏
    سأصمتُ مرةً كي تَرْسُمي لغةَ الخرائطِ‏
    كيْ تقولي ما أحسُّ من الجمالِ.‏
    وكيْ تعيدي لهفتي في صوتِك المطريِّ‏
    في الشعرِ الذي يلتاثني شغفاً‏
    وفي الصورِ التي كانتْ لديّ حبيبةً‏
    وسَرَقْتِها مني....‏
    وأعرفُ ما مَدَى ظنِّي‏
    لأنكِ تجرحينَ القلبْ..‏
    سأسرقُ روحكِ العذراءَ..‏
    أُدْمي قلبَكِ الشفّافَ..‏
    حتى لوْ رأيتِ بأنني سأموتُ..‏
    أوْ أهديتني جسدي وكرسيْ الكهرباءِ..‏
    أظلُّ أغرفُ من عيونكِ ما أحبُّ‏
    منَ الأغاني، أو أحيلُ جحيمَكِ المنسيَّ‏
    فردوساً من الأوراقِ،‏
    أنشرُ عُريَكِ القمريّ في وقتٍ من الأوقاتْ‏
    وماذا تفعلينَ إذا قرأتُكِ أو كتبتُكِ‏
    كالملاكِ. ومرةً شيطانةَ اللوحاتِ..‏
    أقبلُ أنْ تشاكِسني الملوحةُ فيكِ.‏
    تغمرني الحلاوةُ منكِ..‏
    أفتحُ دفتراً. وأخطُّ فيهِ الحزنَ‏
    كي لا تحزني. وأخطُّ فيهِ تشاؤمي‏
    كي تقصفيني بالتفاؤُلِ..‏
    لو أتيتِ إليَّ لاستعمرتُ بُرجَ الدلوِ..‏
    عَمَّرتُ المنازلَ فيكِ. ثم نزلتُ في الآبارِ‏
    بحثاً عن مياهِكِ.. كيْ أجاريها..‏
    وأُحرقَ كلَّ أشواقي، وهذا العمرَ‏
    في ترجيعِ ماضيها..‏
    سأشعلُ فيكِ جُرْحَاً من جراحي‏
    ثم أطفئهُ بنزفِ دمي‏
    لأنتِ بدأتِ حربَ النارِ فاحتملي أساطيري..!‏
    وأنتِ عروسُ بحرٍ تشعلُ الأمواجْ..!‏














      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 1:41 pm