shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    أصول التربية

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 30

    أصول التربية

    مُساهمة  شافي سيف في الأربعاء يناير 26, 2011 11:20 am

    أصول التربية

    "الاجتماعية - الثقافية - الاقتصادية "




    2008






    بسم الله الرحمن الرحيم

    وقل رب زدني علما
    آية 114 سورة طه


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى اله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله والصحابة أجمعين
    تقــديـم
    تعتبر العلوم التربوية والنفسية فرعا من فروع العلوم الإنسانية التى تبحث فى الإنسان وعلاقته بيئته الخارجية وتضم العلوم التربوية مختلف المعارف الخاصة بظاهرة تنشئة الإنسان .
    وإن التربية لا يمكن أن تتم فى فراغ وبالتالى فهى تعيش فى مجتمع ذلك لأنها أداءة المجتمع فى تشكيل الأفراد الذين لا يمكن لهم أن ينمو فى عزلة فهى عملية اجتماعية وتختلف من مجتمع لآخر حسب طبيعة المجتمع والقوى الثقافية المؤثرة فيه بالإضافة إلى القيم الروحية والفلسفية التى يعيش على أساسها .
    ويمكن القول أن التربية تتأثر بالمجتمع وبتصوره أو بإطار حياته وإن التربية تقوم على مجموعة من المسلمات الفرضيات التى تؤثر عليها وتتأثر بها كما تتسم التربية بأنها عملية إنسانية تختص بالإنسان وحده دون سائر المخلوقات لما ميزه الله بالعقل والذكاء والقدرة على إدارك العلاقات واستخلاص النتائج وتأويليها وأن التربية تقوم على علم حقيقى وإنها تستند إلى عديد من الأصول أجمعت عليها معظم البحوث والدراسات التربوية .
    وإن دراسة أصول التربية توجه العمل فىالتربية كمهنة من أهم المهن وتهدف إلى تكوين نظام فكري يوجه العمل التربوي فى مجالاته التطبيقية والعملية المختلفة . كما أنه يساعد على فهم طبيعة العلاقة بين التربية وغيرها من المجالات الأخرى .

    ويحتوى هذا الكتاب على المحتويات التالية :
    - الأصول الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للتربية
    - التــربـيـة (مفهومها ، أهدافها ، أهميتها )
    - الـثـقـافــة ( مفهومها - خصائصها - عناصرها )
    - التــربيــة و الـثـقـافـة
    - التـربـيـة والمجتـمـع
    - التربية والتنشئة الإجتماعية
    - التربية المدرسية واللامدرسية
    - العولمة ( مفهومها – أهدافها - خصائصها )
    - تــحديات الــمستقبل
    - المؤسسات التـربـويـة















    الفــهـــرس
    الموضوع الصفحة
    الفصل الأول
    الأصول الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للتربية
    * مـقـدمـة : -
    - مفهوم أصول التربية
    - أهمية دراسة أصول التربية
    - أصول التربية
    أولا : الأصول الاجتماعية والثقافية للتربية
    ثانيا : الأصول التاريخية للتربية
    ثالثا: الأصول الفلسفية للتربية
    رابعا : الأصول النفسية للتربية
    خامسا : الأصول السياسية للتربية
    سادسا : الأصول الاقتصادية للتربية
    الفصل الثاني
    التــربـيـة
    (مفهومها ، أهدافها ، أهميتها )
    * مـقـدمــة : -
    - مفهوم التربية
    - ماهية التربية
    - أهداف التربية
    - أسس التربية
    - ركائز التربية
    - ضرورة التربية
    - أهمية التربية
    الفصل الثالث
    الـثـقـافــة
    ( مفهومها - خصائصها - عناصرها )
    * مـقـدمـة : -
    - مفهوم الثقافة
    - طبيعة الثقافة
    - خصائص الثقافة
    - عناصر الثقافة
    - تكامل الثقافة
    - فوائد الثقافة
    الفصــل الرابـع
    التــربيــة و الـثـقـافـة
    * مقـدمــة : -
    - وظائف الثقافة
    - أهمية دراسة الثقافة
    - علاقة الثقافة بالتربية
    - أهمية دراسة الثقافة للمعلم
    - الثقافة والحضارة
    - التغير الثقافي
    أ‌- مفهوم التغير الثقافي
    ب‌- عوامل التغير الثقافي
    حـ-معوقات التغير الثقافي


    الفصل الخامس
    التـربـيـة والمجتـمـع
    * مقـدمـة : -
    1- تعريف المجتمع
    2- عناصر المجتمع
    3- تركيب المجتمع
    4- أشكال المجتمع
    5- خصائص المجتمع
    6- أهمية التربية للفرد والمجتمع
    أ‌- أهمية التربية للفرد
    ب-أهمية التربية للمجتمع
    7-حاجات المجتمع والتربية
    8- أسباب ضرورية التربية للفرد والمجتمع
    الفصل السادس
    التربية والتنشئة الإجتماعية
    * مقــدمــه : -
    - مفهوم التنشئة الإجتماعية
    - أهداف التنشئة الإجتماعية
    - أهمية التنشئة الإجتماعية
    - خصائص التنشئة الإجتماعية
    - خطوات التنشئة الإجتماعية
    - أشكال التنشئة الإجتماعية
    - شروط التنشئة الإجتماعية
    - عناصر التنشئة الإجتماعية
    - علاقة التربية بالتنشئة الإجتماعية
    الفصل السابع
    التربية المدرسية واللامدرسية
    * مقــدمـة : -
    أولا : التربية المدرسية
    أ‌- سمات التربية المدرسية
    ب‌- أهداف المدرسة وأبعادها التربوية
    جـ- مقومات المدرسة
    د‌- وسائل وأساليب المدرسة
    ثانيا: التربية اللامدرسية ( الغير نظامية )
    أ-سمات التربية غير المدرسية
    ب-التربية المدرسية بين التناغم والتنافر
    جـ- الاختلاف حول علاقة التربية المدرسية بالتربية اللامدرسية
    د-العلاقة بين التربية والتعليم .
    الفصل الثامن
    العولمة
    ( مفهومها – أهدافها - خصائصها )
    مقدمه : -
    - نشأة العولمة
    - مفهوم العولمة
    - أهداف العولمة
    - خصائص العولمة
    - أشكال العولمة
    أولاً : العولمة الاقتصادية
    ثانياً: العولمة السياسية
    ثالثا: العولمة الثقافية
    - إيجابيات وسلبيات العولمة
    أولاً: إيجابيات العولمة
    ثانيا: سلبيات العولمة
    - مخاطر العولمة

    الفصل التاسع
    تــحديات الــمستقبل
    مقدمة:-
    أولاً : تحدى الثورة التكنولوجية 0
    ثانيا : تحدى المعلوماتية و صناعة المعرفة 0
    ثالثاً : تحدى التكتلات الاقتصادية 0
    رابعاً : تحدى المتغيرات الثقافية 0
    خامساً : تحدى المتغيرات الاجتماعية 0
    سادساً : تحدى الديمقراطية 0
    سابعاً : تحدى الزيادة السكانية 0
    الفصل العاشر
    المؤسسات التـربـويـة
    * مـقـدمـة : -
    أولا : الأسـرة
    ثانيا : المدرسة
    ثالثا : جماعة الرفاق
    رابعا : وسائل الإعلام
    خامسا : دور الأندية التربوي













    الفصل الأول
    الأصول الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للتربية
    * مـقـدمـة : -
    - مفهوم أصول التربية
    - أهمية دراسة أصول التربية
    - أصول التربية
    أولا : الأصول الاجتماعية والثقافية للتربية
    ثانيا : الأصول التاريخية للتربية
    ثالثا: الأصول الفلسفية للتربية
    رابعا : الأصول النفسية للتربية
    خامسا : الأصول السياسية للتربية
    سادسا : الأصول الاقتصادية للتربية







    الفصل الأول
    الأصول الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للتربية
    * مـقـدمـة : -
    ظهرت التربية مع ظهور الإنسان علي وجه الأرض وشعوره بكيانه باعتباره فردا في جماعة من الجماعات كالأسرة أو القبيلة وبدأت في وسط ملئ بالكائنات الحية المختلفة وكان لابد له من الدخول في تنافس مع مختلف هذه الكائنات من أجل أن يحافظ علي بقاء حياته واستمرارها مستغلا قواه الجسدية للتغلب علي كل ما يواجهه من مشكلات وقد أدرك أنه متميز عن باقي المخلوقات الحية وأنه متفوق عليها وأن عليه أن يستغل هذا التميز والتفوق بعقله لتحسين ظروف حياته وكان أول شيء سخر له عقله وأفكاره هو القدرة علي ملاحظة الظواهر الطبيعية المحيطة به للعمل علي الإفادة منها في حياته وبذلك بدأت تتكون لديه المعارف والمعلومات والخبرات المختلفة التي أخذت توفر له مع مرور الزمن كيفيات جديدة ومن هذا المنطلق يمكن القول أن تفاعل الإنسان كان مستمرا مع بيئته التي أصبحت مدرسته الأولى إذ كان ينهل منها المعرفة ويتعلم مهامه ويمارسها وهذا التفاعل المستمر بينه وبين بيئته هو ما نسميه " التربية التي هي الحياة نفسها " ولذا تتسم التربية بأنها عملية إنسانية تختص بالإنسان وحده دون سائر المخلوقات لما ميزه الله بالعقل والذكاء والقدرة علي إدراك العلاقات واستخلاص النتائج وتأويلها فالفرد يمكنه أن يتعلم وينقل ويضيف ويحذف ويغير ويصحح فيما يتعلمه .
    وإن التربية عملية اجتماعية تختلف من مجتمع لأخر وذلك حسب طبيعة المجتمع والقوى الثقافية المؤثرة فيه بالإضافة إلي القيم الروحية كما أنها تعني التنمية ولهذا تجد أن التربية لا تمارس في فراغ بل تطبق علي حقائق في مجتمع معين حيث تبدأ مع بداية حياة الإنسان في هذا المجتمع ومن ثم فإن أي تربية تعبر عن وجهه اجتماعية لأنها تعني اختيار أنماط معينة في الأنظمة الاجتماعية والخلق والخبرة ومعنى هذا أن محور الدراسة في التربية هو المجتمع فمنه نشتق أهدافه وحول ظروف الحياة فيه تدور مناهجها ولهذا نجد أن المجتمع هو الذي يحتوي التربية في داخله . ويمكن القول أن التربية تستند إلي أصول مستمدة من العلوم التي تفيد في فهم جوانبها المختلفة مثل علم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ وعلم السياسة وعلم الاقتصاد والفلسفة وعلم الحياة فالتربية لها أصولها الاجتماعية والثقافية المستمدة من علم الاجتماع وعلم الانثروبولوجيا وهي الأصول التي حولت التربية من عملية فردية إلي عملية اجتماعية ثقافية ذلك أن المدخل إلي فهم التربية ينبغي أن يقوم علي الدراسة العضوية بين الفرد وبيئته التي تعني غيره من الأفراد وما يعيشون فيه من أنظمة وعلاقات وقيم وتقاليد ومفاهيم فالتربية لا يمكن تصورها في فراغ إذ تستمد مقوماتها من المجتمع الذي تعمل فيه كما أنها تهدف إلي تحويل الفرد من مواطن بالقوة بحكم مولده في المجتمع إلي مواطن بالفعل يفهم دوره الاجتماعي ومسئولياته وسط الجماعة التي ينتمي إليها وهي تحدث بطريقة مباشرة فهي تحدث في المدرسة وفي المنزل وفي غيرهم من المنظمات والمؤسسات وهذه( التربية ) وسيلة لاستمرار الثقافة مهما كان الطابع العام لهذه الثقافة ودرجة تطورها حيث أن الثقافة لا تولد مع الأفراد ولا تنتقل إليهم بيولوجيا كما هو الحال بالنسبة للون الشعر أو البشرة وإنما يكتسبونها بالتعلم والتدريب والممارسة في دوائر الحياة الاجتماعية التي يعيشون منذ مولدهم .
    ما دامت أصول التربية تعني جذور النظريات التربوية التي تصدر عنها ومنابعها التي تنبثق منها وما دامت هذه الجذور متعددة ومتنوعة بتعدد صلات التربية لكثير من النظم الاجتماعية وبتعدد العلوم التي تعتمد عليها كان ولابد وأن تتعدد هذه الأصول وتتنوع وتختلف ذلك لأن هذه المنابع أو الجذور يمكن إرجاعها إلي أفكار فلسفية أو أوضاع اقتصادية أو اجتماعية أو أحداث تاريخية أو تغيرات ثقافية ومن ثم يمكن الحديث عن أصول فلسفية للتربية وأصول اقتصادية وأصول اجتماعية وأصول تاريخية وثقافية وإدارية وسياسية ونفسية وغيرها كما وأنها تختلف في محتواها ومضمونها باختلاف المجتمعات وباختلاف الحقب والعصور الزمنية فهي متغيرة ومتطورة بتغير الزمان والمكان .
    * مفهوم أصول التربية : -
    تعتبر العلوم التربوية والنفسية فرعا من فروع العلوم الإنسانية التي تبحث في الإنسان وعلاقاته ببيئته الخارجية وتضم العلوم التربوية مختلف المعارف الخاصة بظاهرة تنشئة الإنسان كما تبحث العلوم النفسية الإنسان من ناحية خصائصه النفسية والعقلية وقد تبحث لزيادة المعرفة بالإنسان الظواهر النفسية مختلف الكائنات الحية وتقسم العلوم التربوية إلي أقسام وفروع مختلفة كل فرع منها يبحث جانبا من جوانب الظاهرة الخاصة بالنمو الإنساني وأهم هذه الفروع هو فرع الأصول أعني أصول التربية وتأتي هذه الأهمية من أنه وفلسفة التربية هما حركة الوصل بين التربية كنظام وبين ثقافة المجتمع وفلسفته ثم تأتي بقية الفروع بعدها وإن كان نفس القدر من الأهمية ينصب علي التربية مقارنة وتاريخ التربية لأنهم هما الميدانان اللذان يعكسان التطبيقات التربوية في الأنظمة التعليمية سواء كانت معاصرة أو ماضية ثم تأتي بقية المواد التربوية التي تطبق ما تتوصل إليه أصول التربية .
    وبذلك تعرف أصول التربية بأنها " ذلك العلم الذي يهتم بدراسة الأصول أو الأسس التي يبني عليها تطبيق تربوي سليم ثم أنها الدراسة التي تهدف إلى تزويد الطالب أو الدارس بمجموعة النظريات والحقائق والقوانين التي توجه العمل التربوي التطبيقي ومصادر هذه النظريات والقوانين قد تكون الفلسفات المختلفة أو الأديان أو القيم الاجتماعية أو نتائج التجريب في علم النفس والاجتماع وغيرها من فروع المعرفة المختلفة .
    - كما تعرف أيضا أصول التربية علي أنها القواعد والأسس والمبادئ والنظريات والمسلمات والافتراضات والحقائق التي يقوم عليها أي نظام تربوي أو هي الجذور والمنابع التي تنبثق منها الأفكار والنظريات والممارسات التربوية .
    كما أن أصول التربية تعني بالقواعد والأسس التي تحكم عمل المؤسسات التربوية المختلفة وما تقدمه من خبرات تربوية من إقامة منهج تربوي مناسب أو تنظيم للسلم التعليم أو اقتراح إدارة تربوية سليمة أو تخطيط تربوي ناجح أو طريقة تدريسية ذات كفاءة عالية أو وضع نظام جديد للتقويم .
    أهمية دراسة أصول التربية :-
    إن قوة التعليم التى هي قوة المجتمع وقوة مستقبلة لا تأتي من تلقاء نفسها ولا تفرض عليه بقوانين خارجة عن طبيعته الاجتماعية وعن ظروف الزمان والمكان التي يعيش فيها هذا التعليم وإنما هي في فهم الأصول التي يقوم عليها والتي بها يستطيع أن يكون قوة بالفعل في عمليات التغير والأصول في التربية هي العمق الذي يكسبها صفتها كمهنة ووظيفتها كقوة اجتماعية والدراسة في الأصول هي دراسة المسلمات والفرضيات والتطورات التي تؤثر علي الممارسات التعليمية وعلي عمل المؤسسات التربوية أنها تهدف إلي الكشف عن هذه المسلمات والفرضيات والتطورات من التطور الفلسفي الاجتماعي والاقتصادي والتاريخي من أجل الوصول إلي نظام فكري متسق يوجه العمل التربوي في مجال التطبيق وبالنسبة لأصول التربية فإنه ذلك الفرع الذي يعني بدراسة الأصول المختلفة التي تقوم عليها المبادئ التربوية وذلك مثل الأصول الاجتماعية والأصول الفلسفية والأصول الثقافية : الخ
    وإن دراسة أصول التربية لا تهتم بالبحث وراء الأهداف والغايات النهائية للتربية أو طبيعة هذه الأهداف أو بنواحي الفهم والتفسير والتحليل الخاص بها وحسب وإنما تعني في الأساس وقبل كل شيء بالنتائج التي تبث صحتها في مجال التطبيق التربوي أو التي لها آثار ايجابية علي التطبيق التربوي أو التي يعتقد أنها كذلك .
    وأن دراسة أصول التربية هي دراسة نظرية للأسس المختلفة التي يقوم عليها التطبيق في مجال التربية والهدف من دراستها هو فهم طبيعة العملية التربوية ودراسة مختلف جوانبها وأبعادها وما يمكن أن تؤدي إليه هذه الدراسة من تطويرها وتحسينها وترجع أهمية تدريسها للمعلمين التي تزودهم بتوجيهات لها فائدة عملية وإمدادهم بمجموعة من الأفكار والنظريات التي يمكن تطبيقها في مواقف تربوية مختلفة داخل الفصل الدراسي أو خارجه . إن دراسة المربي بصفة عامة والمعلم بصفة خاصة لأصول التربية أي دراسته للأسس التي تحكم عمله النظري والتطبيقي يجعل نشاطه ذا معنى وذا غاية واضحة ويقيمه علي أسس امتحنت نتيجة التجربة أو التطبيق أو التحليل الفلسفي أو الحاجات العقلية ولكل هذا يمكن القول أن الأصول في التربية هي العمق الذي يكسبها صفتها كمهنة ووظيفتها كقوة اجتماعية ودراسة في الأصول هي دراسة المسلمات والفرضيات والتطورات التي تؤثر علي الممارسات التعليمية وعلي عمل المؤسسات التعليمية إنها تهدف إلي الكشف عن هذه المسلمات والفرضيات من المنظور الفلسفي والاجتماعي والتي يمكن من خلالها إحداث عمليات التحول الاجتماعي ما دام أن أحدا لا ينكر امتداد خدمات التعليم والتربية إلي سائر الناس ولا ينكر أحد الدور

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 4:41 pm