shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الصحة النفسية»

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 30

    الصحة النفسية»

    مُساهمة  شافي سيف في الثلاثاء يناير 25, 2011 9:10 pm

    دائما ما نسمع مصطلح «الصحة النفسية» وأصبح مصطلحا شائعا ولعل من محاسن الصدف أن يكون شعار يوم الصحة العالمي بالصحة النفسية تكتمل العافية فارعوا اخوانكم ولا تزدروهم.
    وربما يتبادر الى ذهننا السؤال الآتي «ما المقصود بالصحة النفسية»؟ وما هي العلامات الدالة على تمتع الانسان بالصحة النفسية؟
    وفي البداية نتعرض لهذا المفهوم حسب تعريف منظمة الصحة العالمية فقد عرفتها (WHO) بأنها حالة السلامة الكاملة في النواحي الجسمية والعقلية وليست مجرد الخلو من الأمراض والتشوهات.
    أما التعريف الأكثر شمولا فهو «قدرة الفرد على التوافق مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه وهذا يؤدي الى التمتع بحياة خالية من التأزم والاضطرابات.. مليئة بالتحمس وهذا يعني ان يرضى الفرد عن نفسه وان يتقبل ذاته كما يتقبل الآخرين وان يتوافق مع المجتمع ولا يسلك سلوكا اجتماعيا شاذا».ان شخصا هذا نمطه يعتبر في نظر الصحة النفسية شخصا سويا لأنه يستطيع السيطرة على العوامل التي تؤدي الى الاحباط أو اليأس ويستطيع ان يصمد للصراع العنيف ومشكلات الحياة. ان هذا الشخص وأمثاله الأسوياء يتمتعون بقدر كاف من الصحة النفسية تمكنهم من العيش في وفاق وسلام مع أنفسهم من جهة ومع غيرهم في محيط الأسرة أو العمل أو المجتمع الخارجي من جهة أخرى.
    ويمكن القول أنه يمكن النظر الى العوامل الأساسية في التمتع بالصحة النفسية من زاويتين:
    * قدرة المرء على أن يصل الى درجة من التكيف مع نفسه أي من القيم والأهداف التي ارتضاها لنفسه والى درجة لا بأس بها مع الجماعة التي يعيش معها.
    * ان يتقبل المرء ذاته وتقبل الآخرين له والشعور بالسعادة والارتياح لما يقوم به من تصرفات وسلوك.
    بعض دلائل وعلامات الصحة النفسية
    1 الراحة النفسية:
    ان شعور الفرد بالتعب وعدم الراحة والتأزم تجعل حياة الفرد جحيما لا يطاق وبالتالي فإنه يشعر بعدم راحة وعدم استقرار، ولكن ليس معنى الراحة النفسية ألا يصادف الفرد أي عقبات أو موانع تقف في طريق اشباع حاجاته المختلفة وفي تحقيق أهدافه في الحياة فكثير ما يصادف الانسان هذه العقبات وإنما الشخص المتمتع بالصحة النفسية هو القادر على التغلب وحل هذه المشكلات وتجاوز العقبات.
    2 الكفاية في العمل:
    تعتبر قدرة الأفراد على العمل والانتاج والكفاية فيهما وفق ما تسمح به قدراتهم ومهاراتهم فالعمل أحد صور النشاط الطبيعي للانسان وبالتالي الانسان الذي يمارس مهنة ما تتاح له الفرصة لاستغلال كل قدراته وبالتالي يشعر بالسعادة والرضا.
    3 مفهوم الذات SELF CONCEPT
    فكرة الانسان عن نفسه هي النقطة الهامة التي تتركز على شخصيته وهي عامل أساسي في تكيفه الشخصي والاجتماعي فالذات تتكون من مجموع ادراكات الفرد لنفسه وتقييمه لها. وتتميز الصورة الذهنية بأنها ذات أبعاد ثلاثة:
    * ذات واقعية: وهي تعني تصور الانسان لنفسه عن قدراته وامكانياته.
    * ذات اجتماعية وهي فكرة الانسان عن نفسه في علاقاته المفيدة من الناس.«هل يرى نفسه شخصا مرغوبا به، طريقة تعامله مع الآخرين ... الخ».
    * الذات المثالية وهي نظرة الفرد الى ذاته كما يجب ان تكون وهذه النظرة تختلف عن الصورة التي يرى فيها نفسه بالفعل.
    4 تقبل الذات وتقبل الآخرين.
    وهي ان الفرد الذي يكون لديه ثقة بنفسه ويثق بالآخرين يعتبر أكثر اهتماما ورغبة للانطلاق والأخذ بيد غيره كما يكون شديد الرغبة في أن يدع الآخرين يقودونه الى عوالمهم ويعرضون عليه مشاكلهم ويكون قادرا على التفاعل الايجابي البناء مع الآخرين والأخذ والعطاء معهم.
    5 اتخاذ أهداف واقعية:
    ان الشخص المتمتع بالصحة النفسية هو الذي يضع أمام نفسه مُثلا وأهدافا ومستويات للطموح ويسعى للوصول اليها حتى ولو كانت تبدو له في أغلب الأحيان صعبة المنال ويجب ان تكون الأهداف والطموح متوافقة مع امكاناته وقدراته التي يملكها وألا تكون أعلى من امكاناته حتى لا يتعرض للشعور الدائم بالفشل والاحباط.
    6 القدرة على ضبط الذات وتحمل المسؤولية.
    ان الشخص السوي هو الذي يستطيع ان يتحكم في رغباته وان يكون قادرا على ارجاء اشباع بعض حاجاته وان يتنازل عن الذات قريبة عاجلة في سبيل ثواب آجل أبعد أثراً وأكثر دوماً.وكلما زادت القدرة على ضبط الذات كلما قلت الحاجة الى الضبط الصادر من سلطة أخرى خارجة عن الذات.
    7 القدرة على تكوين علاقات مبنية على الثقة المتبادلة:
    ان الشخص السوي هو الذي يحقق وجوده ككائن حي اجتماعي يعترف بحاجته الى افراد مجتمعه وفي تعاونه معهم واضطلاعه بدور اجتماعي من أجل تحقيق حياة أفضل له ولمجتمعه.
    8 القدرة على التضحية وخدمة الآخرين:وهي قدرة على ان يبذل وان يعطي ويمنح كما يستطيع ان يأخذ سواء كان ذلك مع أولاده أو مرؤوسيه أو مع أصدقائه أم مع الجنس الآخر وسواء كانت مع جماعات يعرفها وينتمي اليها أم جماعات غريبة.
    9 الأعراض الجسمية:
    في بعض الأحيان يكون الدليل الوحيد على سوء التكيف هو ما يظهر في شكل أعراض جسمية مرضية فالطب «السيكوسوماني يؤكد ان كثيرا من الاضطرابات الفسيولوجية تكون ناتجة أساسا عن الاضطرابات في الوظائف النفسية

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 4:41 pm