shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    لتخطيط لبرنامج تدريب المعلمين

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 30

    لتخطيط لبرنامج تدريب المعلمين

    مُساهمة  شافي سيف في الثلاثاء يناير 25, 2011 9:07 pm

    التخطيط لبرنامج تدريب المعلمين
    هناك عدة خطوات عامة يجب مراعاتها عند إجراء التخطيط العام لأي عملية تدريبية، وهي كالآتي:-
    مرحلة تحديد أهداف خطة التدريب
    إن التدريب يعمل على إحداث تغير في المهارات والمعلومات والاتجاهات والسلوك، أو في بعضها أو
    تشكيلة معينة منها، وبالتالي يجب أن يعين الهدف الذي يجب أن يكون أول خطوة في تصميم البرنامج
    التدريبي، هذا التغير في صورة زمنية أو نوعية أو كمية، ويشمل تحديد الأهداف تعيين الهدف الرئيسي
    العام الذي هو النتيجة الكلية والمحصلة النهائية للبرنامج التدريبي، والركيزة التي يعتمد عليها، والأهداف
    الجزئية المرحلية التي هي سلسلة النتائج المؤدية إلى هذه النتيجة الكلية.
    مرحلة الإعداد لتدريب المعلمين أثناء الخدمة
    تأتي هذه المرحلة بعد تحديد الأهداف وإنجاز الدراسات المسحية والميدانية اللازمة
    و تخضع إلى عدة عوامل هي:-
    1- اكتساب المتدرب الذي يكون دون مستوى الآداء العادي، قدرة على الوصول إلى المعدل
    العادي للوظيفة.
    2- اكتساب مهارات جديدة نتيجة لتطور العمل التدريبي أو الإداري.
    3- مساعدة الفرد للتقدم إلى وظائف أعلى وفي مدة أقل.
    وتتضمن مرحلة الإعداد لتدريب المعلمين أثناء الخدمة نواحي كثيرة ومتنوعة، منها:-
    1. النواحي الفنية لبرنامج التدريب:-
    تشمل النواحي الفنية لبرنامج التدريب التربوي كلاً من:-
    أ- تصميم المناهج التدريبية والخطط المناسبة:-
    وتبدأ بالتوصية بالمنهج أي المحتوى التدريبي الذي يعرف بأنه
    "السرد الموضوعي للمعارف والحقائق
    والمفاهيم التي تساعد على اكتساب المهارات والاتجاهات، وبناء ذلك على أساس علمية تربوية
    فلسفية".
    كما يُعرف بأنه
    "المادة العلمية التي تحددها طبيعة المعرفة وتطورها من وقت لأخر، وكذلك توضح طبيعة
    التعليم، وترجمة ذلك كله إلى ممارسات تربوية عملية تطبق من خلال المحتويات عملياً".
    ودراسة كيفية تقديم البرامج التدريبية مثل الطرق التي توفر الجهد والوقت والمال، مع مراعاة الحداثة
    في الآداء والإكثار من المناقشة، وعرض التجارب التوضيحية، والنقد البناء وتحديد ساعات العمل
    بالبرنامج وتوزيعها ما بين المحاضرة والبحث والتطبيق والمناقشة والتقويم، مع توفير المراجع التي
    يطلب إلى المتدربين قراءتها والإطلاع عليها، وكيفية تقويمها على أن تكون الموضوعات الخاصة بالدراسة
    مخصصة لتحقيق الأهداف المتوخاة من تنفيذ البرنامج، ويتناسب محتواها التدريبي وطبيعة المتدربين
    من حيث مستواهم ونوعية التدريب، فإذا كان المتدربون لهم خبرة طويلة فإن المادة العلمية تكون
    مختصرة ويكون التركيز على التطبيقات والحالات الدراسية، أما إذا كان المتدربون من ذوي الخبرات
    القليلة فإن المادة العلمية سوف تكون مكثفة.
    وحتى يكون البرنامج التدريبي موضوعياً وواقعياً يجب الأخذ بالآتي:-
    1- يرتبط المنهج التدريبي بالجوانب الحضارية والثقافية والسياسية للمجتمع، وأن تشارك
    الجهة المعنية التي يمثلها الدارسون في تحضيره وإعداده.
    2- أن يأخذ المنهج في حسابه دوماً الأهداف العامة من التدريب في الوسائل الحديثة
    المتمثلة في رفع الكفاءة الإنتاجية وتغيير الاتجاه وتنمية المهارة للوصول إلى أداء أحسن العمل.
    3- أن يلتزم المنهج التدريبي بالواقعية بحيث يساير دوماً حركة التغير الاجتماعي والتكنولوجي
    متزايد السرعة، والذي يضيف شيئاً جديداً إلى معارف وخبرات المتدربين.
    4- أن يتيح المنهج التدريبي فرصاً لمناقشة المشكلات وتحليل المواقف العملية وعرض الدرس
    وما إلى ذلك.
    5- أن تكون عملية التقويم شاملة للمناهج التدريبية، مع الأخذ برأي الدارسين والأساتذة
    والمعلمين، ويطور البرنامج أولاً بأول في ضوء نتائج عمليات التقويم.
    ب- حصر و اختيار المشاركين في البرنامج التدريبي:-
    إن نجاح التدريب يعتمد إلى حد كبير على وجود متدرب مُقتنع بأهمية التدريب وبحاجته إليه، وبوجود
    متدربين يشتركون في نفس الأهداف والخبرات والمستويات الوظيفية، ولذلك لابد أن تتم عملية حصر
    واختيار المشاركين في البرنامج التدريبي وفق المعايير الموضوعية، بحيث تجرى عمليات الحصر الشامل
    وفق أجهزة الإحصاء والإدارات التعليمية المختلفة، وتكون هذه العمليات وفق الأداء والنوعيات
    والتخصصات والمؤهلات العلمية والتربوية، وسنوات تخرجهم موزعين على مراحل التعليم المختلفة، وذلك
    لكي يكون هناك انسجاماً متوازياً بين فئات الدارسين أنفسهم، وبينهم وبين المحاضرين والمشرفين.
    ج- اختيار المدربين والمشرفين والمحاضرين التربويين:-
    يجب أن يتم اختيار المتخصصين ذوي الخبرة التي تؤهلهم لتولي هذه المهمة، وهم الذين يؤلفون هيئة
    التدريب في البرنامج، والمسؤولون عن نجاح وتحقيق أهداف البرنامج التدريبي، لذا يجب اختيارهم وفق
    معايير وكفايات معينة لابد أن يتمتع بها المدرب الناجح، وهي كالآتي:-

    1- أن يكون المدرب مؤمناً بقيمة ما يفعل إيماناً راسخاً، وتتوفر لديه الرغبة لفعل ذلك.
    2- أن يكون لديه القدر الكافي من المادة العلمية والخبرة العملية في طرق التدريب.
    3- المقدرة على الاتصال والتواصل وإيجاد علاقات إنسانية مع المتدربين.
    4- أن يكون ذكي له القدرة على التحليل وطرح الأفكار الإبداعية.
    5- أن يكون متفهماً لفلسفة التدريب أثناء الخدمة التعليمية ومدركاً للفرق بينها وبين عملية
    التعليم.
    6- إلا يزيد أعباء المدرب عن القدر الذي يحافظ معه على فاعليتها ويتيح له فرص التنمية الذاتية
    واستمرار الاطلاع والتزود بالمعارف.
    د – تحديد ومعاينة الأسلوب التدريبي:-
    الأسلوب التدريبي، هو الطريقة التي يسلكها المدرب لكي ينفذ العملية التدريبية باستخدام الإمكانات
    والوسائل المتاحة، لكي يحقق أهداف التدريب، ويحتاج التدريب إلى وسائل وأساليب عديدة تبعاً لنوع
    التدريب المطلوب، كما أن عدد المتدربين يحدد نوع أسلوب التدريب، ولقد تنوعت تلك الأساليب بغية
    تحقيق الأهداف، وقسمت إلى أساليب جماعية وأساليب فردية.
    معايير وشروط اختيار أسلوب التدريب:-
    يتحكم في هذه العملية طبيعة البرنامج وطبيعة المتدربين والمدربين، وتتم عملية الاختيار وفقاً لما يلي:-
    1- تلائم الأسلوب التدريب مع موضوعات التدريب وحاجات المتدربين.
    2- ينبغي أن تنبع البرامج التدريبية، ومشكلاتها الميدانية من احتياجات المتدربين، وفي هذه
    الحالة يمكن استخدام أسلوب المناقشة أو التقارير أو غيرها.
    3- عدد المدربين هو الذي يجدد الأسلوب، وفي هذه الحالة يفضل استخدام أسلوب المحاضرة
    أو المناقشة لتغطية الأعداد الكبيرة.
    4- قد يكون من الصعب جمع عدد كبير من المعلمين في مكان واحد، وفي هذه الحالة يمكن
    استخدام أسلوب المراسلة أو النشرات الإشرافية لهذا النوع.
    5- مدى توفر الإمكانات البشرية والمادية.
    أنواع أساليب التدريب:-
    قسمت أساليب التدريب إلى عدة أنواع منها ما يلي:-
    1- أساليب التدريب النظري:-
    تشمل المحاضرة والمناقشة سواء كانت مناقشة حول موضوع محدد، أو مناقشة حرة غير منظمة،
    والندوات التدريبية والندوات الموجهة والندوات الحرة والقراءات والبحوث الإجرائية والنشرات الإشرافية
    الموجهة والمطبوعات.
    2- أساليب التدريب العملي:-
    وهي جزء مكمل للأنواع التربوية السابقة، ومن أهم هذه الأساليب التي يمكن أن يستفاد منها في
    مجال التدريب ما يأتي:

    ‌أ- دراسة الحالة:
    والمقصود بها تحليل الموضوعات وإبداء الرأي بأسلوب علمي.
    ‌ب- الدروس النموذجية:
    وهو عرض أسلوب للتدريس، ترافقه شروح وإيضاحات سمعية وبصرية، ووسائل إيضاحية حديثة ويعقبه نقاش مفتوح.
    ‌ج- تمثيل الأدوار: ويتمثل في عرض المشكلات والقضايا الجماعية، ويقوم مجموعة من
    المتدربين بتمثيل الدور، ثم بعد ذلك يتم مناقشة سلبياته وإيجابياته.
    ‌د- المشغل التربوي (الدروس التعليمية):
    وهو عبارة عن تنظيم تعاوني يشترك فيه عدد كبير من
    المعلمين، له إمكانات بشرية وفنية كبيرة يتوافر فيها العديد من الخدمات، ووفرة من المتخصصين تحت
    إشراف هيئة أو معهد تربوي، من أجل دراسة المشكلات التي تهم المعلمين أو تمس جوانب العملية
    التربوية، كالمناهج والإدارة والتوجيه والإرشاد، ونظم التعليم.
    هـ- الزيارات والرحالات الميدانية: يساعد هذا الأسلوب في تنمية المعرفة والمهارة وتعميق الفهم لدى
    المعلمين لأساليب التعليم، والعلاقات بين المعلم والتلميذ وترتيب الصف وخطة الدرس.
    و‌- المؤتمر التربوي: وهو عبارة عن عملية تفكير جماعي يرشدها ويوجهها قائد كفء يعمل مع
    الجماعة، ويساعد هذا الأسلوب في سرعة إيصال المعلومات إلى المعلمين، ويعمل كذلك على تعديل
    الاتجاهات والسلوك لدى المشاركين فيه، وينمي بعض المهارات لديهم، ويساعد في نقل التجارب
    والخبرات بينهم.
    2. النواحي الإدارية لبرنامج التدريب وعملياته:-
    ويقصد بها الإجراءات التي ستتخذ لتأمين تنفيذ البرنامج التدريبي على أكمل وجه، مثل:-
    ‌أ- الإشراف على برنامج التدريب وعملياته:-
    يقوم بالإشراف على برنامج التدريب التربوي وعملياته كلاً من المدير والمشرفون التربويون إضافة إلى
    المعاونين وأمين المكتبة، وغيرهم، لذلك يجب أن يراعى عند اختيارهم كونهم لابد أن يكونوا أكاديميون
    من ذوي الخبرة بالإدارة وحسن التصرف في الأمور والخبرات التربوية.
    ‌ب- اختيار أماكن التدريب:-
    يراعى عند اختيار مكان التدريب أن تتوفر فيه الشروط والمواصفات الصحية، والموقع المناسب
    للمتدربين، وسهولة الوصول إليه، وتوافر قاعات المناقشة والمحاضرة والدراسة العملية أو التجريبية في
    مختلف أنماطها، حيث يفترض أن تقام البرامج التدريبية في مراكز التدريب المكتملة التجهيزات، وهناك
    حد أدنى من التجهيزات التي يجب توافرها في مراكز للتدريب، مثل: جهاز عرض فوق رأسي، جهاز
    كمبيوتر، جهاز عرض البيانات Data Show، مقاعد وطاولات على شكل شبه منحرف يمكن لصقها ببعضها لتكوين مجموعات عمل.
    جـ- تحديد مدة البرنامج التدريبي وتوقيته:-
    عند تحديد مدة التدريب يجب أن يؤخذ في الاعتبار عدة عوامل منها:-
    1- الأهداف المرجو تحقيقها.
    2- نوع البرنامج، تفرغ أو عدم تفرغ، طويل الأجل أم قصير الأجل، صباحي أم مسائي.
    3- مكان التدريب، مراكز التدريب الخاصة بإدارات التعليم، معهد الإدارة، كليات إعداد المعلمين،
    الجامعات المحلية، بيوت الخبرة الأجنبية بما فيها الجامعات في الخارج.
    4- مراعاة ظروف العمل المدرسي اليومي للمتدربين ومنها:-
    ‌أ- تحديد زمن تنفيذ البرنامج بحيث ينتهي في مدته بدون تأخير أو تضييع للوقت.
    ‌ب- تحديد الساعات التدريبية المخصصة لتنفيذ البرنامج والساعات المقررة لكل موضوع
    دراسي، على أن يكون دقيقاً في المدة والموعد والانتهاء من التنفيذ.
    3. النواحي الأساسية لبرامج التدريب:-
    تتمثل النواحي الأساسية لبرنامج التدريب التربوي في رسم خطة التقويم والمتابعة:-
    التقويم عبارة عن
    "عملية منظمة لجمع المعلومات في ضوء معايير علمية محددة بهدف إصدار حكم
    موضوعي على قيمة الأشياء، مثل البرامج، أو ممارسات الأشخاص، أو ما يمتلكه الأفراد من معارف
    ومهارات واتجاهات من أجل التحسين والتطوير".
    والتقويم بشكل عام يجيب عن الأسئلة الأربعة الآتية:-
    1- هل سعد المتدربون بالبرنامج؟
    2- هل تعلم المتدربون من البرنامج؟
    3- هل عدل المتدربون سلوكهم طبقاً لما تعلموه؟
    4- هل أثر تعديل سلوكهم إيجابياً على نتائج تعلمهم؟
    وهناك أربعة حالات لتقويم برنامج التدريب هي كالتالي:-
    ‌أ- تقويم البرنامج التدريبي لأبعاده كافة:-
    يفضل التقويم في هذا المجال في ثلاثة مراحل هي كالآتي:-
    1- التقويم التمهيدي (قبل تنفيذ البرنامج التدريبي
    في هذه المرحلة يتم تقويم البرنامج التدريبي من خلال دراسة أهدافه ودرجة تحقيقه لحاجات المتدربين،
    ودراسة محتوى التدريب ومواده التدريبية وتحليلها وفق الأهداف الموضوعية، والتعرف على مستويات
    المتدربين وخلفياتهم وخبراتهم، كما يمكن من خلاله تحديد الإمكانات المادية والبشرية المتاحة للبرنامج
    التدريبي، وهذا النوع من التقويم يساعد على تحديد أهداف البرنامج، واختيار الوسائل والأساليب
    الكفيلة لتحقيقها في ضوء الإمكانات البشرية والمادية المـتاحة
    2- التقويم البنائي (أثناء تنفيذ البرنامج التدريبي
    يستخدم هذا النوع من التقويم أثناء تنفيذ البرنامج، ويجرى عند الانتهاء من كل جزء فيه، وهو يساعد
    على:-
    ‌أ- إظهار الإيجابيات والسلبيات لكل جزء من أجزاء البرنامج التدريبي.
    ‌ب- توفير معلومات وتغذية راجعة عن تقدم المتدرب في كل نشاط من النشاطات التدريبية.
    ‌ج- تطوير النشاطات التدريبية وتعزيز أساليب التدريب التي تحقق حاجات المتدربين.
    3- التقويم النهائي (بعد تنفيذ البرنامج التدريبي
    يجرى بعد انتهاء البرنامج التدريبي، للتأكد من تحقيق أهداف البرنامج من خلال استخدام أدوات القياس
    الملائمة، وإصدار حكم إما باستمرار البرنامج أو تعديله أو إيقافه في ضوء مقدار الأهداف المحققة من
    جراء تنفيذ البرنامج.
    ‌ب- تقويم درجة تقدم المتدربين:-
    يتم هذا النوع من التقويم عن طريق تصميم أدوات القياس المختلفة، أو الاختبارات بكافة أنواعه، أو من
    خلال ملاحظة المتدربين أثناء عملية التدريب،
    والتقويم في هذه المرحلة يتم باتجاهين هما:-
    • قياس درجة تفاعل المتدرب بعملية التدريب والنشاطات المختلفة أثناء تنفيذ عملية التدريب.
    • تحديد الآثار التدريبية الموجودة في أدائهم.
    مجالات تقويم المتدربين:-
    1- تقويم مدى إلمام المتدربين بالمادة العلمية، وفهمهم للأفكار التربوية النظرية (اختبارات،
    مناقشات، أبحاث، مقالات
    2- تقويم تقدم المتدربين في التعليم الصفي، وفي جوانب أخرى من عملهم المدرسي
    التعليمي.
    3- تقويم الأبحاث الإجرائية التي يعدها المتدربون أثناء الدورات التدريبية وبعدها.
    4- تقويم مدى إسهام المتدربين في الحلقات الدراسية وغيرها.
    5- تقويم مدى استفادة المتدربين من عناصر تتعلق بالبرنامج التدريبي، كالتعليم التوضيحي
    المصغر، والبرامج الإذاعية أو التلفزيون التربوي.
    ‌ج- تقويم أداء المدربين:-
    المدرب هو الأداة الرئيسية في عملية تنفيذ البرامج التدريبية، ولذلك لابد أن يتم اختياره بدقة وعناية
    ضمن ضوابط وشروط معينة، أهمها إتقان الكفايات التعليلية والتدريبية وتتم عملية الاختيار هذه قبل تنفيذ
    البرنامج التدريبي، إما خلال عملية التنفيذ وبعده، فيمكن تقويم المدرب من خلال أدوات القياس التي
    تهدف إلى متابعة المدرب من حيث كفاياته التعليمية والتدريبية، ودرجة ممارسته لمهارات التدريب وقياس
    السمات والقدرات الشخصية والعلمية والمهنية.

    مرحلة متابعة المعلمين أثناء الخدمة التعليمية (تقويم أثر التدريب
    تعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل البرنامج التدريبي، وتهدف إلى تحديد أثر البرنامج على أداء المتدربين
    في الميدان التربوي (داخل غرفة الصف، البيئة المدرسية، ميدان الإشراف التربوي) لفترة طويلة، ومدى
    تقدم التنفيذ، وكيفية سيره وما يصادفه من صعوبات؟
    وهي مكملة لمرحلة التقويم ومتداخلة معها، لأنها تستهدف التأكد من تحقيق الفوائد المرجوة من
    البرنامج التدريبي،
    وتتم بعدة طرق منها:-
    1- استفتاءات معدة خصيصاً للمتابعة.
    2- جمع وتحليل محتويات التقارير من هيئات المتابعة الميدانية، وتلك التقارير التي ترفع من قبل
    المشرفين والمديرين عن سير العمل في هذا المجال.
    3- تتبع عينات من المتدربين في ميادين عملهم التعليمي بعد الانتهاء من التدريب.
    4- المطبوعات والنشرات والبحوث والدراسات المتعلقة بأمور المنهج وطرائق التدريب، وأصول
    التربية، والإشراف التربوي وغيره.
    5- الزيارات الميدانية والشخصية للمتدربين في أماكن العمل، والمدارس والإدارات.
    6- المراسلات بين هيئات التقويم والدارسين في ميادين عملهم.
    7- عقد اجتماعات بين إدارة البرنامج والمشرفين عليه من جهة، وبين المتدربين من جهة أخرى.
    رابعاً:- تنظيم الأجهزة الفنية المتخصصة للإشراف على التدريب أثناء الخدمة
    إن من الضروري تواجد جهاز متخصص ومتفرغ للقيام بالعمليات التخطيطية والتدريبية والإشرافية
    للبرنامج التدريبي، كالتالي:-
    1- التخطيط لتدريب المدرسين والمديرين وغيرهم في حقل التعليم.
    2- إعداد المعينات الدراسية والمواد التعليمية الأخرى للدورات التدريبية.
    3- تنفيذ البرامج التدريبية للمعلمين والمديرين وغيرهم في حقل التربية والتعليم.
    4- تقويم البرامج ومتابعة نتائج عمليات التدريب أولاً بأول.
    5- إجراء البحوث والدراسات الميدانية لتطوير البرامج التدريبية أثناء الخدمة التعليمية.
    6- الإشراف على اللقاءات الدراسية والتدريبية العملية والمتابعة الميدانية.
    7- إعداد الاختبارات وتنظيمها والإشراف على تطبيقها ورصد نتائجها.
    8- تنظيم شهادات الدارسين والتخطيط للأنشطة والفعاليات والإشراف عليها إلى جانب المهام
    والواجبات المتعلقة بمهام التدريب وتنظيمه.
    الحوافز التشجيعية المخصصة لبرنامج التدريب أثناء الخدمة
    إن وجود الحوافز التشجيعية بالبرامج التدريبية من العوامل التي تزيد من فاعليتها، لأن المتدرب لا يقتصر
    عادة على التدريب لمجرد التنمية الشخصية، ولكنه يتطلع إلى الحصول على الحوافز المختلفة التي تجعل
    من التدريب نشاطاً يثير في الأفراد نزعات التحدي ويرضى ما لديهم من طموح، ويبعث التنافس بينهم
    ويجعلهم يحرصون على الاستمرار والتفوق فيه،

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 5:39 pm