shasamf2

الابداع التربوي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الابداع التربوي
الجمعة فبراير 13, 2015 12:42 pm من طرف شافي سيف

» the comandmentes
الجمعة فبراير 13, 2015 12:25 pm من طرف شافي سيف

» الواضح في المنطق الشرعي
السبت ديسمبر 21, 2013 12:36 pm من طرف شافي سيف

» تابع الوضوح في المنطق
السبت ديسمبر 21, 2013 12:28 pm من طرف شافي سيف

» المنطق لطلبه الدراسات
السبت ديسمبر 21, 2013 12:20 pm من طرف شافي سيف

» مدرسه دمنهور المعتصمه
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:50 pm من طرف شافي سيف

» الاختبار الشفوي بمعهد فتيات دمنهور
الثلاثاء يناير 08, 2013 11:31 pm من طرف شافي سيف

» لو كنت شمسا لاصطفيتك
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:32 pm من طرف شافي سيف

» هنيئا لكلب وسدته الكلاب
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:31 pm من طرف شافي سيف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء يوليو 02, 2013 4:33 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مستوي خاص فلسفه

    شاطر
    avatar
    شافي سيف
    Admin

    عدد المساهمات : 412
    تاريخ التسجيل : 03/01/2011
    العمر : 30

    مستوي خاص فلسفه

    مُساهمة  شافي سيف في الأربعاء يناير 12, 2011 12:00 pm


    الوحدة الثالثة

    الفصل الأول
    التفكير العلمي
    التفكير : هو محاولة فهم وتخطيط وتنسيق واتخاذ قرار أو إصدار حكم أو الوصول إلى حل وهو يتحقق عندما يواجه الإنسان مشكلة .
    التفكير والحصول على المعرفة : هناك نوعين من التفكير هما :
    التفكير الإيجابي : الذي يدفع للتطور والتقدم .
    التفكير السـلبي : الذي يعوق حركة التقدم الاجتماعي ويكون التفكير سلبياً عندما يعتمد الفرد على غيره كي يفكر له ويحل له مشكلاته وهذا النوع من التفكير نتيجة عده مؤثرات هي :
    (1) قوة تأثير الغير وسطوته مع قابلية الإنسان للإيحاء وتصديق ما يقال له .
    (2) مركز القائل وشهرته وتخصصه ورأى الناس عنه .
    (3) اعتقاد أفراد كثيرين في رأى معين رغم عدم صحته .
    (4) عامل الزمن فالإنسان يميل إلى تصديق الأقوال القديمة المشهورة بسبب قدمها .
    (5) بسبب استبداد فرد أو جماعة بالتفكير فيخضع الأتباع لهذا الرأي .
    أشكال التفكير العلمي :-
    ( 1 ) التفكير الاستقرائي ( أو الاستنباطي )
    ( 2 ) استخدام الأسلوب التحليلي .
    ( 3 ) أسلوب القياس الدقيق .
    ( 4 ) أسلوب المعالجة الإحصائية للبيانات والمعلومات .
    ( 5 ) التقسيم الدقيق والصحيح للحقائق وملاحظة ما بينها من ارتباط وتتابع .
    ( 6 ) استخدام الخيال المبدع للتوصل إلى القوانين العلمية والنقد الذاتي (التفكير الإبداعي) .
    ملاحظات : القول أن التفكير العلمي يسير في خطوات ثابتة محددة تتحقق الواحدة منها بعد الأخرى وينظر إلى هذه العناصر وكأنها منفصلة هذا خطأ والحق أن هذه التقسيمات مصطنعة ونظرية الهدف منها هو سهولة الوصف لأن التفكير العلمي هو نشاط موحد لا تنقسم إلى عناصر أو أجزاء وهذه الخطوات ليست ثابتة لكل المشكلات وجميع الأفراد .
    التفكير العلمي أسلوب حياة ( طريقة في التفكير ) :
    1- يخطئ البعض حين يجعلون العلم قاصراً على العلوم الطبيعية واستخدام الأدوات العلمية مثل الميكروسكوب والتلسكوب .. الخ فقد يستخدم العالم كل هذا ولا يكون تفكيره علمياً .
    2- إن العلم هو منهج في التفكير وأسلوب للحياة وقد يمارسه إنسان عادى في موضوعات الحياة البسيطة التي يتعرض لها تماماً مثل العالم الذي يستخدم الأسلوب العلمي في معمله .
    وظائف التفكير العلمي :-
    أولاً : تفسير الظواهر والعلاقات المحيطة بالإنسان ومحاولة فهمها .
    ثانياً : التنبؤ بالصورة التي سوف تكون عليها الظاهرة .
    ثالثاً : التحكم في الظاهرة والظروف التي تؤدى إليها .
    فوائد التفكير العلمي :
    1- أنه يشعر صاحبه بنوع من الراحة النفسية الناتجة عن تذوق الجمال العلمي .
    2- يساعد على تكوين العقلية العلمية والنقد البناء وعدم التعصب .
    3- يساعد على تطوير المجتمع وتحسين ظروف البيئة .
    خصائص التفكير العلمي
    1- التفكير العلمي تفكير هادف ومقصود يهدف إلى دراسة ظواهر معينة بغرض تفسيرها والوصول إلى القانون الذي يحكمها .
    2- هو تفكير تراكمي لأنه حصيلة خبرات واجتهادات مفكرين كثيرين .
    3- هو تفكير تحليلي بمعنى أننا نقوم بتحليل ما هو مركب إلى عناصره الأولية البسيطة بغرض التعرف عليها ومعرفة العلاقات بينها .
    4- هو تفكير موضوعي مستقل عن وجود الفرد وعواطفه وميوله .
    5- هو تفكير تركيبي وذلك بإعادة تركيب العناصر إلى ما كانت عليه قبل التحليل أو بربط الظاهرة بغيرها للوصول إلى مركب جديد له خصائص جديدة متميزة .
    6- هو تفكير إجرائي أي يحدد خطوات البحث أو التغيرات التي تتم .
    7- هو تفكير كمي أي يهدف إلى محاولة قياس الظاهرة قياساً كمياً وليس كيفياً .
    8- يعتمد التفكير العلمي على الملاحظة الحسية كمصدر لمعرفة الحقائق العلمية .
    الفصل الثاني
    مناهج البحث العلمي
    تعريف البحث العلمي : هو وسيلة للبحث المنظم الدقيق الذي يقوم به الباحث بغرض اكتشاف معلومات جديدة أو علاقات جديدة بين الأشياء أو تصحيح معلومات قديمة شائعة .
    أثر البحث العلمي : الآثار الايجابية للبحث العلمي مايلي :
    1- تحسين الأوضاع الاجتماعية والصحية والأمن العسكري للناس .
    2- تحسين مستوى المعيشة وتوفير الطعام والملابس ووسائل الترفيه للناس .
    3- السرعة في وسائل النقل والاتصالات والمواصلات .
    4- استبدال الآلات والأدوات القديمة بأدوات وآلات حديثة وتوفر جهد الإنسان وطاقته .
    5- مواجهة الأمراض والأوبئة والعمل على إطالة عمر الإنسان وتمتعه بالصحة .
    6- مساعدة الإنسان على التمتع بوقت فراغه .
    الاهتمام بالبحث العلمي :
    1- يرجع الاهتمام بالبحث العلمي إلى عدة قرون سابقة فهو اهتمام قديم ولكن زاد الاهتمام بالبحث العلمي في النصف الثاني من القرن19 وأوائل القرن العشرين.
    2- لم يتوقف الاهتمام بالبحث العلمي على الدول المتقدمة أو البحث في العلوم الطبيعية والعلمية بل اهتم بالبحوث الاجتماعية والدراسات الميدانية والمسحية .
    الاهتمام بالبحث العلمي في مصر :
    قامت مصر بنشاط ملحوظ في مجال البحث العلمي تتمثل في :-
    أولاً : إنشاء مجلس فؤاد الأول القومي للبحوث في نوفمبر 1939 .
    ثانياً : إنشاء المركز القومي للبحوث عام 1955 ومجلس العلوم في عام 1956 .
    ثالثاً : في عام 1961 تم إلغاء مجلس العلوم وحلت محله وزارة البحث العلمي .
    رابعاً : في عام 1971 تم إنشاء أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا .
    عقبات في طريق البحث العلمي
    1- مقاومة البعض للتغيير الذي أحدثه البحث العلمي في الأوضاع الاجتماعية لتعارضها مع مصالحهم الشخصية .
    2- اعتقاد بعض الشعوب بأنها أقدر من غيرها على الإبداع والابتكار في مجال البحث العلمي ويقللون من شأن البحث العلمي الجديد عند غيرهم .
    3- إعطاء ثقة أكبر مما يجب لقدرات العلماء مما يؤدي إلى الإخفاق في البحث العلمي .
    4- عدم الثقة في البحوث الاجتماعية عكس البحوث العلمية الطبيعية .
    أخلاقيات الباحث العلمي :
    أهم صفات الباحث العلمي هي :-
    1- حب العلم وحب الاستطلاع : أي يكون محب للاستطلاع أكثر من الشخص العادي وأن يتحمس لعمله والمثابرة والصمود عند الفشل .
    2- الشجاعة : يجب أن يتسم الباحث العلمي بالشجاعة التي تجعله يحقق النجاح في عمله
    3- الروح النقدية : علي العالم أن يقبل النقد الموجه إليه من الآخرين وعليه أيضاً أن يمارس هو النقد الذاتي وأن يعترف بالخطأ إن وقع فيه .
    4- الخيال : لأن الخيال يكمل نجاح المجهود العلمي وهو بالنسبة للعلم وسيلة وليس غاية .
    5- الأمانة : أي لا ينسب لنفسه جهود غيره كما أن عليه أن يشر في بحثه إلى المصادر التي رجع إليها واستقى منها معلوماته .
    6- الثقافة العامة : أي أن تكون له ثقافة عامه أوسع من تخصصه الضيق






    المنهج
    معنى المنهج : يعنى الطريق المؤدى إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة قواعد عامة يستخدمها العقل في عملياته للوصول إلى نظرياته .
    أنواع البحث
    أولاً : تقسيم البحوث على أساس الظواهر التي تدرسها :
    1- بحوث طبيعية 2- بحوث بيولوجية 3- بحوث اجتماعية .
    ثانياً : تقسيم البحوث على أساس طبيعتها والدوافع إليها :
    1- بحوث أساسية أو (بحتة) وهى تهتم بمعرفة الأسس النظرية والعلاقات .
    2- بحوث تطبيقية وهى تهتم بتطبيق النظريات لخدمة أفراد نفعية .
    ثالثاً : تقسيم البحوث من حيث مناهج البحث والأساليب المستخدمة فيها :
    1- بحوث تاريخية 2- بحوث وصفية 3- بحوث تجريبية .
    أولاً : المنهج التاريخي
    س - هل البحث التاريخي عملية علمية ؟
    1- يرى فريق من العلماء أن ( التاريخ ) لا يمكن أن يكون ( علماً من العلوم ) لما يلي :
    ( أ ) إن التاريخ لا يستطيع أن يخضع الوقائع التاريخية للمعاينة والمشاهدة والاختبار والتجربة كما يفعل العلم وبذلك لا يمكن استخلاص قوانين يقينية ثابتة للتاريخ كما في العلم
    ( ب ) قيام بعض أحداث التاريخ علي عنصر المصادفة عكس ما يحدث في العلم .
    ( ج ) وجود عنصر الشخصية الإنسانية وحرية الإرادة .
    2- ويرى فريق آخر أن التاريخ ( علم ) ولكنه يختلف في طبيعته عن العلوم التجريبية لأن :
    - التاريخ علم نقد وتحقيق وليس علم تجربة واختبار .
    - التاريخ علم يعتمد علي الدقة والصحة والموضوعية والأمانة الفكرية والقياس الكمي وإدراك العلاقات ... الخ .
    - حتى القانون نجح عدد من المؤرخين في التوصل إلى عدد من القواعد العامة في التاريخ
    - إن الدراسة التاريخية تساعد على فهم الحاضر وربطه بالماضي والتنبؤ بالمستقبل وهذه كلها تجعل من ( التاريخ ) مادة علمية ومن ( المنهج التاريخي ) منهجا علميا .
    جدوى (فوائد ) البحث التاريخي :
    1- التواصل الحضاري للأمة . 3- تكوين العقلية الناقدة .
    2- فهم الحاضر ومواجهة مشكلاته . 4- تقويم الخلق .
    خطوات البحث التاريخي
    1- تزويد الباحث بالثقافة اللازمة له .
    2- اختيار موضوع البحث الذي سيقوم الباحث بكشف أسراره وتحقيقه .
    3- جمع الأصول والمصادر والتأكد من صحتها عن طريق الفحص الناقد لها .
    4- تحديد شخصية المؤلف وزمان التدوين ومكانه .
    5- تحقيق صحة النصوص وتحديد العلاقة بينهما ونقدها نقداً باطنياً إيجابياً وسلبياً .
    6- إثبات الحقائق التاريخية مع كشف ما قد يوجد بها من زيف والوصول إلى حقائق صحيحة نسبياً ويكون
    التاريخ صحيحاً كلما زادت نسبة الصدق فيه
    .نقد الوثائق والكتابات والآثار : تنقسم إلي :
    1- النقد الخارجي : وهو يتجه إلى التثبيت من صحة نص الوثيقة ومعرفة زمانها ومكانها وهل الوثيقة نسخة أصلية أم مقلدة ؟ وهل المؤلف هو نفسه الشاهد أم روى عن الآخرين ؟
    2- النقد الداخلي : يتحقق ذلك بتتبع المراحل التي كتبت فيها الوثيقة منذ اللحظة التي يشاهد فيها المؤلف الأحداث وحتى قام بكاتبتها من خلال :
    أ -النقد الإيجابي للتفسير لفهم مدلول النص وقصد صاحب الوثيقة منه وهل شهد المؤلف الواقعة أو رواها له شخص آخر .. الخ
    ب - النقد السلبي بمعرفة مدى نزاهة ودقة مؤلف الوثيقة ومدى صدقه فيها أو زيفه .. الخ
    ثانياً : المنهج الو صفي
    المنهج الوصفي لا يقف عند وصف الظاهرة ولكنه يهدف أيضاً إلى جمع البيانات عنها ووصف ظروفها وتحليلها واستنتاج النتائج وتسجيل الملاحظات عليها ... الخ .
    وعلى الباحث الوصفي أن يقوم بالخطوات التالية :
    1- فحص الموقف الذي يواجهه ويقوم بالبحث فيه .
    2- تحديد المشكلة ووضع الفروض المحتملة لحلها .
    3- تسجيل الافتراضات التي بنى عليها فروضه .
    4- اختيار الأفراد المناسبين ( العينات ) .
    5- اختيار أساليب جمع البيانات أو إعدادها .
    6- تصنيف البيانات وفق أسس واضحة .
    7- تقنين أساليب جمع البيانات .
    8- الملاحظة الموضوعية ووصف النتائج وتحليلها وتفسيرها في عبارات واضحة محددة .
    تصنيف البحوث الوصفية
    أولاً : الدراسة المسـحية :
    وهى التي تقوم بجمع الحقائق والمعلومات عن موضوع البحث ثم تحليل هذه الحقائق والمعلومات وتفسيرها ومقارنتها وتأويلها بطريقة موضوعية وهى تهتم ( بالوقت الحاضر ) بهدف إصلاحه وتحسينه .
    مميزات الدراسة المسحية بما يلي :-
    1- تنصب على ( الوقت الحاضر ) وتتناول أشياء واقعة أمام الباحث .
    2- تدرس ( الظواهر الموجودة في مكان معين ) و ( عند جماعة معينة ) .
    3- تتعلق بالجانب العملي لمحاولة النهوض بالأوضاع القائمة ووضع برامج الإصلاح لها .
    أنواع البحوث المسحية :-
    1- المسح التعليمي : وهو يتعلق بأوضاع التعليم في مجتمع من المجتمعات .
    2- مسح الرأي العام : وهو يتمثل في معرفة آراء الناس في الموضوعات المختلفة .
    3- مسح السوق : وهو يتضمن محاولة قياس رد فعل الناس بالنسبة للمنتجات الاستهلاكية
    الأساليب المستخدمة في الدراسات المسحية .
    ( أ ) تحليل العمل : وهو يشمل نشاط الأفراد وسؤال العاملين وتحليل الوثائق .
    ( ب ) تحليل المحتوى : وهو يعنى تحليل المضمون وهو يظهر في المواد العلمية التي تقدمها وسائل الإعلام أو المقالات العلمية أو كتب التدريس ... الخ .
    ثانياً : دراسة العلاقات المتبادلة :
    أنواع دراسة العلاقات المتبادلة :
    ( أ ) دراسة الحالة :
    1- وهى تعنى ( الدراسة المتعمقة الكلية الشاملة ) لحالة فردية واحدة بقصد الوصول إلى معرفة دقيقة وشاملة لظروفها مما يساعد علي فهم المجتمع العام الذي تنتمي إليه الحالة .
    2- قد تكون الحالة شخصية تاريخية أو زعيم سياسي أو جماعة أو قرية أو حي ... الخ .
    3- تستخدم هذه الطريقة عندما يتعذر القيام بدراسة مسحية شاملة لجميع الأفراد أو عينة من أفراد المجتمع .
    ( ب ) الدراسة السـببية المقارنة :
    1- وهى التي تحاول الكشف عن الأسباب التي تكون مسئولة عن حدوث الظاهرة .
    2- تفيد الدراسة المقارنة في تطوير التعليم أو تطوير التعليم الثانوي .. الخ وذلك عن طريق الدراسة المقارنة بين وضع وظروف الحالة في مختلف البلدان .
    3- عيوب هذه الطريقة أن ما ينجح في مجتمع لا يعنى بالضرورة نجاحه في مجتمع آخر .
    ثالثاً : الدراسة التطورية
    1- هي دراسة التغيرات التي تحدث للظواهر عبر الزمن وقد تمتد شهوراً أو سنوات .
    2- تفيد هذه الدراسات في معرفة النمو الحادث بالنسبة للذوق العام ويلاحظ أنه من الصعب القيام بالتنبؤ بالاتجاهات الاجتماعية في هذه المجالات بسبب الظروف الاقتصادية والتقدم التكنولوجي والأحداث غير المتوقعة .
















    ثالثا : المنهج التجريبي
    المنهج التجريبي : هو تغيير متعمد مضبوط بالشروط المحددة لحدث ما يقوم به الباحث لمعرفة التغيرات الناتجة عن هذا التغير ثم محاولة تفسيرها .
    وفى المنهج التجريبي لا يقتصر نشاط الباحث على ملاحظة ووصف ما هو موجود فعلاً ولكنه يتدخل بأحداث تغيرات محددة لمعرفة النتائج المترتبة عليها .
    أنواع البحوث التجريبية
    1- التجريب الذي يتناول مجموعة واحدة : حيث يقوم الباحث باختيار مجموعة معينة ثم يقوم بإدخال متغير عليها ثم يعيد اختبارها ويلاحظ التغير فيها بسبب هذا المتغير .
    نقد وتحليل هذه الطريقة : من الصعب التأكد من صحة النتائج لأن التغير الذي يحدث في المجموعة قد لا يكون نتيجة المتغير الذي ادخله فقد يكون نتيجة متغيرات أخرى وهو لذلك يصلح للأبحاث التمهيدية فقط .
    2- التجريب الذي يتناول مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة :- في هذا النوع يتعامل الباحث مع مجموعتين هما المجموعة التجريبية التي يجرى عليها التجربة بإدخال المتغير المستقل عليها لمعرفة أثره فيها والمجموعة الضابطة التي يقارن بها المجموعة التجريبية .
    نقد وتحليل هذه الطريقة :- من الصعب التأكد من التطابق التام بين المجموعتين .
    3- التجريب الذي يتناول عدة مجموعات :- حيث يستعين الباحث بعدة مجموعات ثم يقوم على تسوية الظروف بينها .
    4- التجريب الذي يتناول بحث أثر مجموعة من المتغيرات :
    وفى هذا النوع يقوم الباحث ببحث اثر مجموعة من العوامل المتعددة مثل دراسة أثر الحرارة والرطوبة والضوضاء على التحصيل العلمي عند الطلاب .
    5- طرق تكوين المجموعات المتكافئة أو المتماثلة :
    أولاً : طريقة المزاوجة بين أفراد المجموعتين : عن طريق التأكد من أن كل فرد في المجموعة يعادل تماماً فرداً آخر في المجموعة الأخرى .
    ثانياً: المزاوجة بين المجموعات : تتم المزاوجة بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على أساس تطابق التوزيعات التكرارية للمتغيرات .
    ثالثاً : التوزيع العشوائي : وتتم بإعطاء رقم لكل فرد في التجريب ثم يستخدم هو جدول الأعداد العشوائية في توزيعهم عشوائياً .
    ماذا وصل البحث العلمي المعاصر
    1- يلاحظ أن النظرة العلمية القديمة قامت علي مذهب مادي صارم يؤمن بأزلية المادة ويرفض ما هو غير مادي .
    2- ومع بداية القرن العشرين ظهرت نظرة علمية منافسة أثبت ( أينشتين ) نسبية الزمان والمكان كما قال ( نيوتن ) المادة لم تعد أزلية وأن النجوم تولد وتموت كالآدميين .
    3- كما تغيرت تلك النظرة أيضاً بالنسبة لدراسات جسم الإنسان ودراسات علم النفس والدراسات البيولوجية والأخلاقية ... الخ ولقد وصل العلماء المتخصصون في دراسة جسم الإنسان إلى أن الإنسان مكون من عنصرين جوهريين هما الجسد والروح والجسد يفنى والروح لا تفنى وأن العقل يختلف عن الدماغ .
    ولا يزال البحث العلمي مستمراً في تغيير نظرة الإنسان للإنسان والوجود .
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 1:40 am